> مقالات

أحمد الحامد⁩
معايير جديدة للذكاء
2020-02-09



هذه علامات عشر تدل على أنك أذكى مما تتوقع إذا كانت جميعها أو بعضها من ضمن صفاتك، قرأتها في وسائل التواصل ولا أعلم عن مصداقيتها، لكنني أردت الحديث عنها لأن بعض نقاطها شد من أزري، وقالت لي ما لم يقله أقرب الناس مني.
لا يصف الأشخاص المقربون منك صفاتك الحسنة أو الذكية إلا بعد فقدانهم لك، أبدأ بالصفة الأولى: تسمع أكثر مما تتكلم! هل تسمع أكثر مما تتكلم؟ إن كانت الإجابة نعم فأنت أذكى مما تتوقع، أما إن كانت الإجابة لا فلا تقلق لدينا تسع نقاط أخرى، النقطة الثانية هي أنك مدرك أنك لا تعرف الكثير! إن كنت مدركًا أنك تعرف الكثير لا تقلق لدينا ثماني نقاط أخرى.
النقطة الثالثة هي أنك تتحدث مع نفسك! هل تتحدث مع نفسك؟ هذه المرة هي مؤشر ذكاء وليست انفصامًا في الشخصية، إن كانت إجابتك لا، ما زالت لدينا نقاط أخرى، النقطة الرابعة هي أنك تبحث عن السكون ولا تتحمل الضجيج، لا عليك إن كنت ما زلت تحب الصخب فأمامنا نقاط كثيرة، النقطة الخامسة: أنت شخص مسائي، إن كنت شخصًا مسائيًّا وتحب الليل، فهذا دليل أنك ذكي أكثر مما تتوقع، ولو لم تكن كذلك فلا بأس، فالعمل يتطلب النوم المبكر.
النقطة الأخرى: أن تكون حريصًا جدًّا ومتطلعًا على أدق التفاصيل، إن لم تكن كذلك أيضًا فلا عليك، بعض الفوضى هي من صفات المبدعين، النقطة الثالثة خطك سيئ ويسبب لك الإحراج، أرجو ألا تكون خطاطًا وأعتقد أن من كتب هذه الدراسة تعاطف معنا كثيرًا.
عمومًا بقيت نقطتان وآمل أن نقطة من النقاط الماضية كانت من ضمن صفاتك، إن لم يكن كذلك فما زال لدينا نقطتان: لا تحب تغيير نوع الملابس التي تلبسها، الكلاسيكية ميزة في هذه الدراسة، أما النقطة الأخيرة: لديك قدرة عجيبة للسيطرة على انفعالاتك الشخصية! ماذا؟ كم صفة من الصفات المذكورة تتمتع بها؟
عمومًا من يتمتع بصفة النقطة الأخيرة لن يحتاج إلى معظم باقي النقاط، فمن يتحكم بانفعالاته الشخصية هو شخص قليل الندم ولا يفوت الفرص الكبيرة، أخيرًا تشعر بما يفكر به الآخرون، إن لم تكن كذلك ليست هناك مشكلة، فأنت لست من النوع الذي يتدخل في حياة الناس، عمومًا إن لم تكن هناك أي صفة من الصفات العشر، فلا أظن أن هناك مشكلة أيضًا، فليس من حق أحد أن يحدد معيارًا للذكاء!