أزمة اليونان تتجاوز الحدود
يتوجه السلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” وجريج كلارك نائب رئيس الاتحاد الدولي “فيفا” إلى العاصمة اليونانية أثينا في الـ 25 من فبراير الجاري في محاولة لحل الأزمة التي تعصف باللعبة.
ودخلت الحكومة برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس في نزاع بين اثنين من كبار الأندية في البلاد، باوك تيسالونيكي حامل اللقب وأولمبياكوس بيرايوس العريق الأكثر تتويجًا باللقب “44”.
وأوصت لجنة الرياضة المحترفة اليونانية في وقت سابق بإنزال باوك إلى الدرجة الثانية على خلفية مزاعم ملكية مشتركة مع نادي كسانتي من الدرجة الأولى أيضًا.
وفي مسعى لتهدئة غضب باوك، عدّلت الحكومة قانونًا يقضي بخصم النقاط عقابًا لنادٍ مملوك من أطراف عدة بدلًا من الهبوط، وبموجبه سيخصم من باوك ثاني الترتيب بفارق نقطتين فقط عن أولمبياكوس، بين 5 و10 نقاط بدلًا من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
إلا أن النزاع لا يزال قائمًا في وقت لم يجتمع فيه الاتحاد اليوناني لكرة القدم لمناقشة المسألة، في حين أن أي تغييرات ممكنة يجب أن تحظى بموافقة الاتحاد الدولي للعبة.