> مقالات

فهد عافت
ما لا يُرْهَن!
2020-02-14



-بلكونة” الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: “بيدرو بارامو”. رواية لـ: خوان رولفو. ترجمة صالح علماني. دار أثر “السعوديّة- الدّمّام”:
-فطرة:
نحن مرغمون على الرّأفة بأحد!.
-أمل:
يوجد هواء وشمس، توجد غيوم. هناك في الأعلى سماء زرقاء وربما توجد وراءها أغنيات، ربما توجد أصوات أفضل.. وباختصار يُوجد أمل. يُوجد أمل لنا، ضدّ غمّنا!.
-ما لا يُرْهَن:
علينا ألا نضع أنفسنا في خدمة أفراد معدودين، ممّن يُقدّمون لك القليل مقابل روحك، فعندما تكون روحك رهن أيديهم، ما الذي تستطيع عمله لتكون خيرًا من أولئك الذين هم خيرٌ منك؟!.
-أرجوك:
انزع هذه الـ “إنني متأكّد أن”!. انزعها من تفكيرك منذ الآن وسترى كيف يسير كل شيء على ما يُرام!.
-فراش:
النعاس فراش جيّد للتّعب!.
-مغارة الكُتُب:
لستَ هناك لتكسب نقودًا، وإنما لتتعلّم. وعندما تتعلّم شيئًا، يُمكنك عندها أن تُصبح مُطالِبًا. أمّا الآن فلستَ سوى مُتدرّب، ربّما تصير المسؤول غدًا أو بعد غد!.
-كل ما يلزم:
عندما تتوفّر الرغبة فإن كل شيء يفيض عن اللزوم!.
-بداية موهبة الشعر:
كنت أسمع بين الحين والآخر صوت الكلمات، وألاحظ الفرق. لأن الكلمات التي كنت قد سمعتها حتى ذلك الحين، التي عرفتها حتى ذلك الحين، لم تكن لها رنّة، لم تكن ترنّ!.
-المعرفة بالسوط:
..، لَحِقَ به بخطوات واسعة وهو يضرب بالسّوط على ساقيه: سيعرف الآن أني أنا من يعرف كل شيء، سيعرف!.
-ما تقوله المكتبة:
لا تشغل نفسك بالجدران. لن تكون هناك جدران. فالأرض لا تتجزّأ!.
-يتمرّى:
يا الله! أنا طفل. وفوق كاهلي خمس وخمسون سنة!.
-أغنية:
خطيبتي أعطتني منديلًا..
على حواشيه دموع!.
-بوح ثقافي:
لا شيء. كل يوم أفهم أقلّ!.
-يا طيّب:
ليس كافيًا أن تكون طيّبًا. الخطيئة ليست طيّبة. وللقضاء عليها يجب أن تكون قاسيًا وصارمًا!.
-ضغوطات:
هذا العالَم يضغط على أحدنا من كل الجهات، ويُفرغ حفنات من غبارنا هنا وهناك، ويُحلّلنا إلى فُتات وكأنه يرشّ الأرض بدمنا. ما الذي فعلناه؟! لماذا تعفّنت أرواحنا؟!.
-شكوك النساء:
ولكن، لماذا تُوجد دائمًا بعض الشكوك لدى النساء؟ أَيَتَلَقّين تنبيهات من السماء أم ماذا؟!.
-وشيء آخر عن النساء أيضًا:
هذا، هذا هو بالضبط ما يجب أن تفعله. فأنتَ تعرف كيف هنّ النّساء. يجب مطالبتهنّ بإنجاز وعودهنّ في الحال!.