اللاعب البرازيلي يخوض مباراة ضد الشرطة.. ويجري فحص كورونا
رونالدينيو يلعب مع السجناء
شارك البرازيلي رونالدينيو في مباراة لكرة القدم في سجنه الاحتياطي في أسونسيون، عاصمة الباراجواي، جمعت بين فريق من السجناء وآخر من شرطة مكافحة الشغب، وفق مصادر في الشرطة، فيما خضع من جهة أخر لفحص كورونا داخل السجن
ويُحتجز رونالدينيو وروبرتو، شقيقه، بتهمة الدخول إلى البلاد بجوازَي سفر مزوَّرين في زنزانات خاصة بالشرطة، إلى جانب 25 من الضباط المتهمين بارتكاب جرائم مختلفة، وأربعة سياسيين.
وكانت صحيفة “إكسترا” البرازيلية كشفت عن أن السجن، الذي يُحتجز فيه المهاجم السابق لمنتخب البرازيل وبرشلونة الإسباني، بصدد تنظيم بطولة لكرة قدم الصالات، حُدِّد لها الاثنين المقبل موعدًا للانطلاق، لكنَّ المسؤولين في السجن أكدوا أن المسابقة الداخلية، تنظَّم كل ستة أشهر، وكان من المقرَّر إجراؤها قبل فترة طويلة من احتجاز رونالدينيو، لكن توقيتها
تسبَّب في إثارة الجدل، حيث شكَّك بعضهم في أن اللاعب ربما وُرِّط في هذه القضية من أجل الظهور خلال البطولة.
من جهة أخرى، استأنف محامو رونالدينيو، أمس الأول، قرار الحبس الاحتياطي في القضية، ما سيعيده إلى المحكمة الثلاثاء المقبل، مؤكدين أن القضاة، الذين أمروا بالاحتجاز، “تجاوزوا وظائفهم”، ما يجعل سجن رونالدينيو وشقيقه غير قانوني.
إلى ذلك كشفت صحيفة ذا صن الإنجليزية أمس، نقلا صحيفة استاداو البرازيلية أن رونالدينيو وشقيقه خضعا للفحص الطبي للتأكد من عدم إصابتهما بفيروس كورونا، دون أن توضح نتيجة الاختبار.