الاتحاد.. بين كابوس الهبوط.. والإنجاز العربي
تتشابه الأيام في صعابها على الاتحاد، حيث تتكرر خطواته المتثاقلة نحو أواسط الترتيب، للتخلص من كابوس خطر الهبوط، الذي يطارده منذ الموسم الماضي، ولكن الأحوال لم تتبدل كثيراً هذا الموسم مع جملة التغييرات، بين لاعبين، ومدربين، ورؤساء، فكانت النتيجة المركز 13 بعد 22 جولة قبل تعليق الأنشطة لمواجهة فيروس كورونا.
أحوال معقدة، وقرارات متواصلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أمر يظهر باستمرار في البيت الاتحادي، منذ تولي الأرجنتيني دياز تدريب الفريق الموسم الماضي، ثم رحيله بعد 4 جولات فقط، وحضور الكرواتي بيليتش خلفاً، له، ورحيله في غضون شهري، ومن بعده يعود مجدداً التشيلي سييرا.
سييرا العائد للأصفر، أصبح هو أول الرحلين عنه هذا الموسم، إذ تمت إقالته بعد تردي النتائج، فاختارت الإدارة التعاقد مع الهولندي تين كات لقيادة الجهاز الفني، ولكنه واجه مصير سييرا والسابقين، أقيل كات أيضاً، وجاء بدلاً منه البرازيلي كاريلي الذي يسعى لإعادة توهح الاتحاد.
الفريق الغربي، جمع 23 نقطة في المركز الـ13، بعد 22 جولة، وعلى بعد 8 مباريات فقط من خط النهاية، ما يعني أن خطر الهبوط قائماً، حيث أضاف الفتح 19 نقطة إلى رصيده في المركز الـ14 وهو المراكز الثلاثة المؤدية إلى دوري الرجة الأولى، كما أن الاتحاد يبتعد عن العدالة صاحب المركز الأخير بست نقاط، وعن ضمك الذي يأتي في المركز الـ15 بخمس نقاط، والمفارقة أن الاتحاد لم ينجح في تسجيل الفوز على أي فريق من الثلاثي الأخير.
وعلى رغم معاناته الدورية، وخروجه المبكر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، إلا أن الفريق الأصفر، ما زال يملك فرصة التتويج، رغم زحام الخيبات في مدرجه، حيث بلغ نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال «العربية»، ومن المقرر أن يلاقي الشباب ذهاباً وإياباً.