الفيروس يحدّ من الإنفاق.. ويخفض الرواتب
بعد كورونا.. الأندية تتغير
توقف النشاط الكروي حول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وبات القلق في كيفية إنقاذ أندية عدة بسبب تأثير المال.
وأدى توقف النشاط إلى ظهور قصور في النظام المثقل بمبالغ طائلة من المال، وبالتالي فإن التخفيضات مقبلة لا محالة على المدى القصير.
لكن ديفيد جولدبلات، المؤرخ والأكاديمي، الذي أصدر أخيرًا كتابًا يحمل عنوان: “عصر الكرة”، حذّر من أن الأمور قد تنحى نحو الأسوأ في حال عدم حصول تغيير جذري.
ورأى أن القوة المالية في الوقت الحاضر في حوزة بعض المحظوظين في القمة، لكن هؤلاء أيضًا تعرضوا للأذى. وهذا الأمر سيؤثر على سوق الانتقالات، وقد يصبح إنفاق أموال طائلة للتعاقد مع لاعبين جزءًا من الماضي.
وحتى الآن، وافق لاعبو برشلونة الإسباني، أغنى نادٍ في العالم، على تخفيض رواتبهم بنسبة 70 في المئة، في حين شرعت أندية عدة في مختلف أنحاء أوروبا في اتخاذ إجراءات مماثلة.
يؤكد هذا الأمر أنه حتى أندية النخبة ليست محصنة، وبالتالي فإن السؤال المطروح حاليًا ما إذا كانت هذه الأزمة ستمهد لوضع سقف لرواتب اللاعبين، على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهها الأندية الأوروبية بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي.