باراجواي تضع النجم البرازيلي قيد الإقامة الجبرية في فندق
رونالدينيو.. حرية بـ 1.6 مليون
وضعت السلطات الباراجويانية رونالدينيو نجم كرة القدم البرازيلي السابق قيد الإقامة الجبرية في أحد الفنادق في العاصمة أسونسيون. بعد احتجازه في السجن منذ أكثر من شهر بسبب استخدامه جواز سفر مزورًا، بعد أن قبل القاضي كفالة من محاميه بقيمة 1.6 مليون دولار لإطلاق سراحه وشقيقه.
وأصدر جوستافو أماريا القاضي المكلف بالقضية القرار أمس الأول، وأوضح في مؤتمر صحافي “الإقامة الجبرية في فندق جراء بديل لرونالدينيو وشقيقه، اتخذت القرار بعد دفع الكفالة وتأكيدات من إدارة الفندق بأنهما سيكونان تحت الإقامة الجبرية هناك وعلى نفقتهما”.
وأوقف رونالدينيو وشقيقه روبرتو دي أسيس موريرا في السادس من مارس الماضي في أسونسيون، بعد اتهامهما بدخول الباراجواي بجوازي سفر مزورين.
ووصل رونالدينيو وشقيقه إلى أسونسيون قبلها بيومين قادمين من البرازيل وأحضرا جوازي سفرهما لشرطة الهجرة التي لم تلاحظ على الفور أي مشكلة في الوثائق.
بعد ساعات، عندما تم التنبه لموضوع التزوير داهمت الشرطة الفندق الذي يقيم فيه اللاعب حيث كان يروّج لكتاب وحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تهتم بالأطفال المحرومين، وعثرت على جوازي السفر المزورين.
واحتجز رونالدينيو في زنزانات خاصة بالشرطة إلى جانب 25 من الضباط المتهمين بارتكاب جرائم مختلفة وأربعة سياسيين، بمن فيهم الرئيس السابق لاتحاد الباراجواي لكرة القدم والرئيس السابق لمجلس النواب.
