التوقف بسبب كورونا يهدد الخطط الجماعية ودقة التصويب
نجوم السلة يصطدمون بمشاكل اللياقة
يصطدم لاعبو دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين بصعوباتٍ للاعتناء بلياقتهم البدنية والذهنية، بعد حظر المباريات والتدريبات الجماعية بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد.
وفيما يستفيد ليبرون جيمس، نجم فريق لوس أنجليس ليكرز، من وجود ملعب سلة وصالة ألعاب في بيته، يبيّن الإسباني خوسيه كالديرون، اللاعب السابق، أن “هذا ليس هو الحال بالنسبة إلى جزء كبير من اللاعبين”.
ويؤكد كالديرون، مستشار ميتشيل روبرتس المديرة التنفيذية لرابطة لاعبي الدوري، سكن “الكثير منهم في شقق، دون مرافق لممارسة الرياضة”.
وبسبب تعليمات ملازمة المنازل تجنبًا للعدوى، ترسل الأجهزة الفنية للفرق مذكرات للاعبيها، لمرافقتهم في التدريبات البدنية.
لكن الفرنسي جاك مونكلار، مدرب اللعبة السابق، يعدّ استحالة تنفيذ الرميات “مشكلة كبرى”.
ويوضح “يمكننا العمل على تحسين المهارة، وحتى اللعب بالكرة، داخل شقة، لكن المشكلة الكبرى استحالة القيام بالرميات، اللاعبون في هذا المستوى يتمتعون بدقة عالية في الرميات، ويواجهون خطر فقدانها عند استئناف اللعب”.
وبالنسبة إلى مونكلار، لا يجب أيضًا تجاهل مسألة الانضباط، التي يصفها بـ “عمل غير مرئي لكن مهم”، متحدثًا عن جوانب، بينها النوم في الوقت المناسب.
ويتفق لاعبو الدوري الأمريكي، المعلّق منذ 11 مارس الماضي، على حاجتهم إلى وقت كافٍ قبل استئنافه، لبلوغ الجاهزية البدنية.
ويعتقد ليبرون جيمس، المرشح للتتويج باللقب مع فريقه، أن “معسكرًا تدريبيًا لمدة تتراوح بين 10 أيام و15 يومًا، مع اختصار المباريات المتبقية من الموسم المنتظم إلى 5 أو 10 مباريات، سيكون كافيًا لتجهيز اللاعبين للأدوار الإقصائية”.
ويقر كالديرون باستحالة العودة إلى اللعب على الفور، بسبب خطر التعرض للإصابة، مؤكدًا صعوبة الحفاظ على اللياقة البدنية أثناء العزل المنزلي.
في حين يحذر مونكلار من “النسيان السريع” للخطط الجماعية الهجومية والدفاعية، قائلًا “إنها مشكلة بشكل خاص في كرة السلة”.
بدورها، تتابع رابطة الدوري عن كثب آثار التباعد الاجتماعي على معنويات اللاعبين.
ويكشف ويليام بارهام، المسؤول عن المسائل الصحية والذهنية في الرابطة، عن تواصله وفريقه يوميًا مع اللاعبين عبر الهاتف أو الرسائل النصية.
