حملات تطهير.. استقالات جماعية.. واتهامات بالفساد
بارتوميو يهز برشلونة
قدم ستة من أعضاء مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني استقالاتهم، مطالبين جوسيب ماريا بارتوميو الرئيس بإجراء انتخابات مبكرة.
وقال الأعضاء، ومن بينهم إميلي روسو نائب الرئيس، في بيان إنهم لا يرون سبيلًا لتغيير طريقة العمل بالنادي قبل التحديات المستقبلية المهمة.
وكان النادي دخل في أزمة فبراير الماضي عرف بـ”بارسا جيت” بعد الكشف عن تكليفه شركة علاقات عامة، لتوجيه انتقادات لرموز النادي، وتلميع صورة بارتوميو، الذي أكد أن المهمة كانت تتبع ما يكتب عن النادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط.
وأوضح روسو لإذاعة “راك 1” أن التكلفة الحقيقية لخدمات الشركة هي 100 ألف يورو، وليس مليونًا كما هو معلن، ما يعني وجود تلاعب مالي.
من جانبه نفى النادي في بيان أمس وجود أي أعمال فساد، محتفظًا بالحقوق القانونية للرد على اتهامات روسو، مشيرًا إلى أن الاستقالات تأتي في إطار إعادة هيكلة مجلسه.
وتابع: “مراجعة قضية الشركة تتم بواسطة شركة pwc التي ما زالت مستمرة في أعمالها”.
من جانبها، ركز عدد من الصحف الإسبانية الصادرة أمس على الأزمة في صفحاتها الأولى، إذ جاء عنوان سبورت “ضربة بارتوميو”، فيما كان عنوان آس “حملة تطهير”.
