إيقاف النشاط يحجب العلامات التجارية.. والأندية تستنجد باللاعبين
الرعاة بين الإفلاس وتعليق الدفعات
ترزح الشركات الراعية للأندية الأوروبية تحت وطأة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”، الذي تسبَّب في حجب ظهور علاماتها التجارية، بعدما أوقف النشاط الكروي في غالبية دول العالم.
وتعرَّض الرعاة، لا سيما شركات الطيران، وشبكات الفنادق، وسلسلة المطاعم، لضربة قوية.
وبدلًا من ملاعب التدريبات والمباريات، باتت الأنشطة المنزلية للاعبين، المتنفس الوحيد لظهور العلامات التجارية خلال الفترة الراهنة، ومن أجل ذلك تتواصل إدارات التسويق في الأندية مع لاعبيها في محال سكنهم، كي يتفقوا على آلية لإظهار العلامات التجارية في أماكنهم.
وفي هذا الصدد، قال مدير التسويق في أحد الأندية لوكالة “فرانس برس”، من دون الكشف عن اسمه: “نحاول تنفيذ نشاطات مع لاعبي فريقنا من أجل رعاتنا الذين أصبحوا أكثر تطلبًا مع فرض الحجر المنزلي”.
وتأكيدًا للصعوبات التي تعانيها شركات الرعاية، أعلنت مجموعة “باسيت آند جولد” للخدمات المالية، الراعية لنادي وست هام الإنجليزي، إفلاسها.
كما علّقت سلسلة مطاعم “بيسترو ريجينت” عقد رعايتها لنادي بوردو الفرنسي، الممتد حتى 2023، “حتى الحصول على موعد لمعاودة النشاط” وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس على لسان رئيسها. بدورها، لوّحت شركة “أكور”، راعية نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، باضطرارها تعليق المبالغ المستحقة للنادي إلى حين عودة النشاط. وما يفاقم الأزمة، أن بعض شركات البث، صاحبة حقوق النقل، وتحديدًا في فرنسا، أحجمت عن تسديد المستحقات في ظل تأجيل المباريات.
