إلغاء طواف فرنسا.. الانهيار في الطريق

صورة التقطت أمس لرجلي شرطة يستوقفان قائد دراجة هوائية في أحد شوارع بلدة لابول الساحلية غربي فرنسا للتأكد من حيازته إذنًا بالتجول خارج منزله مع تطبيق السلطات الإغلاق العام على مستوى البلاد لمواجهة تفشي الإصابات بفيروس كورونا المستجد (الفرنسية)
باريس - الفرنسية 2020.04.14 | 12:34 am

حذر معنيون برياضة الدراجات الهوائية من آثار الإلغاء لمحتمل لطواف فرنسا السنوي، الذي تهدّد جائحة كورونا تنظيمه العام الجاري.
وتوقع جان فرانسوا مينيو، مؤلف كتاب “تاريخ طواف فرنسا”، فتحَ الإلغاءِ بابًا أمام انهيارٍ اقتصادي في قطاع رياضة الدراجات الاحترافي.
وأوضح “بالنسبة إلى كثيرٍ من شركات الرعاية للفرق، فالسبب الوحيد للمشاركة في هذه الرياضة، وليس في مكان آخر، هو هذا السباق”.
ويُتوقّع اتخاذ المنظمين، قريبًا، قرارًا بشأن الطواف، المقرر انطلاقه من مدينة نيس الجنوبية في 27 يونيو وانتهاؤه على جادة الشانزيليزيه الشهيرة في باريس، العاصمة، في 19 يوليو، بمشاركة 22 فريقًا.
وحذر مارك ماديو، رئيس فريق “جروباما- إف دي جي”، من اختفاء بعض الفرق حال الإلغاء، علمًا أن ميزانية فريقه 20 مليون يورو سنويًا.
وقال “بكل بساطة، إذا لم يُنظم طواف فرنسا يمكن لبعض الفرق أن تختفي، في حين سيجد الدراجون والعاملون في القطاع أنفسهم من دون عمل”.
والإبقاء على الموعد الأصلي للسباق مستبعد، نظرًا للحجر الصحي والتباعد الاجتماعي المعتمد في فرنسا منذ 17 مارس الماضي.
وحسب برونو بيانزينا المدير العام لوكالة “سبورت ماركت” التسويقية، تعتمد قلة من الرياضات بشكل كبير على حدث واحد، مثل طواف فرنسا في حالة الدراجات الهوائية.
ورصدت شركة “إيه إس أو” الفرنسية، المنظمة للطواف، 2.3 مليون يورو للجوائز العام الماضي. فيما ارتفعت أرباحها من 5 ملايين إلى 50 مليون يورو على مدى العقدين الأخيرين بفضل النقل التلفزيوني والرعايات، حسب تقديرات مينيو الباحث في مركز الأبحاث العلمية في فرنسا.