الروابط تدرس إغلاق المدرجات حتى 2021.. والأندية ترفض
الجمهور.. أزمة منتظرة
تلوح في الأفق أزمة منتظرة بين مسؤولي روابط الدوريات الأوروبية، ونظرائهم في الأندية، سببها التباين الواضح في وجهات النظر بشأن الحضور الجماهيري في المباريات حال استئنافها.
ومنذ تفاقم أزمة فيروس كورونا، انبرى العديد من مسؤولي الروابط لتقديم اقتراحات حول إمكانية إجراء المباريات خلف أبواب مغلقة تطبيقًا لبروتوكول التباعد الاجتماعي، ووصل الأمر إلى تحذير كريستيان سيفرت، رئيس رابطة الدوري الألماني، من انهيار الأندية في حال تعنتها ضد فرضية اللعب دون جماهيرها، بحجة أنها السبيل الوحيد لعودة المباريات.
وخلال الأيام الأخيرة، بدت الأندية متمسكة بحضور مشجعيها، ما ظهر بوضوح في قول ماسيمو فيريرو رئيس سامبدوريا، الخميس الماضي: “أي مباريات يمكن متابعتها من دون تشجيع الجماهير؟ كيف يمكنني الذهاب إلى الملعب لمشاهدة هذا الخراب؟”.
وينسجم تصريح فيريرو مع ما ذكره لوك شو، ظهير أيسر مانشستر يونايتد، الشهر الماضي، حين قال: “الرياضة للجماهير، وفي غيابهم لن يكون من المناسب اللعب”.
وعلى الصعيد ذاته، كشفت تقارير إعلامية بثتها صحيفة “ميرور” الإنجليزية في 24 مارس الماضي، عن تشبث لاعبي الدوري الإنجليزي بحضور مشجعيهم، كما زعمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية تبني لاعبي برشلونة الموقف ذاته.
مع ذلك يبدو مسؤولو الاتحادات ماضين في تنفيذ نواياهم، إذ كشفت وثيقة مسربة، عن اتجاه الاتحاد الإيطالي لإبعاد الجماهير، ليس فقط خلال الموسم الراهن، وإنما حتى نهاية 2020.
وأشارت صحيفة “ميرور” البريطانية أمس الأول، إلى رغبة رابطة الدوري الإنجليزي، في تطبيق هذه الفكرة أيضًا.