كورونا يحاصر مشروعي مدريد وبرشلونة
ألقت الأزمة المالية لكرة القدم الإسبانية، الناجمة عن توقفها بسبب تفشي جائحة كورونا، شكوكًا حول خطط ناديي ريال مدريد وبرشلونة لإعادة تطوير ملعبيهما، حسبما كتبت صحيفة “يورو ويكلي نيوز” الصادرة في إسبانيا بالإنجليزية.
ورغم استئناف أعمال تحديث ملعب سنتياجو برنابيو الخاص بريال مدريد أمس الأول، لفتت الصحيفة، في تقرير أمس على موقعها الإلكتروني، إلى كثير من أسباب القلق بالنسبة للناديين الأكبر في البلاد، نظرًا لعدم اليقين بشأن مستويات الدخل المستقبلية وموعد تدفق صنابير المال مجددًا.
مع ذلك، لاحظ التقرير أن احتمال عودة المباريات دون جماهير قد يسمح بتنفيذ أعمال تطويرٍ للملعبين دون مجابهة مشكلة استيعاب مشجعين.
وكان مقررًا أن يطلق برشلونة مشروع تطوير ملعبه “كامب نو” فور انتهاء موسم الدوري الإسباني، المتوقف منذ 12 مارس الماضي بسبب تفشي الفيروس التاجي الجديد.
لكن النادي الكاتالوني علق كل شيء، ورأى أن من المستحيل معرفة كيف ستبدأ أعمال التحديث دون إطار زمني لنهاية أزمة كورونا.
ووفقًا للصحيفة، بدأ تطوير المناطق المحيطة بـ”كامب نو” قبل انتشار الوباء، بينما أطلق ريال مدريد مشروعه في أغسطس الماضي.