الوباء يعطل تتويج ليفربول.. ويوقف زحف لاتسيو
كورونا يجمد 4 أحلام
يمثل استكمال الموسم الكروي، رغبة مشتركة بين جميع الأندية الأوروبية، إلا أنها تتحول إلى لهفة، بالنسبة لمن كان منها على أعتاب ملامسة أحلام ظلّت عصيّة عليه طيلة عقود.
وأحد تلك الأندية التوّاقة لعودة النشاط، هو ليفربول الإنجليزي، الذي كان قبل التوقف، قاب قوسين أو أدنى من حسم لقب الدوري للمرة الأولى منذ 30 عامًا.
ووضع ليفربول نفسه على قمة جدول الترتيب، بفارق بلغ 25 نقطة عن ملاحقه مانشستر سيتي، قبل تسع جولات فقط على نهاية الموسم، وكان باستطاعته حسم اللقب رسميًّا في حال فوزه بنقاط الجولتين التاليتين.
وفي إيطاليا، ينتظر لاتسيو عودة الموسم بفارغ الصبر، بعدما تسلق إلى وصافة ترتيب الدوري بفارق نقطة واحدة خلف يوفنتوس.
ورشّح خبراء، على غرار الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، والسويدي زفن جوران إيريكسون، لاتسيو لانتزاع الدوري الذي حققه للمرة الأخيرة موسم 1999/ 2000.
وبالاتجاه غربًا، شهدت إسبانيا قبل التوقف، محاولة لافتة من فريق خيتافي للظفر بالمركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى في تاريخه. ويضع جدول الليجا خيتافي خامسًا بفارق الأهداف عن ريال سوسيداد، الرابع، ويتبقى له 11 مباراة يرجو خوضها لحسم التذكرة الأوروبية. وللغرض ذاته يتلهف رين لاستئناف الدوري الفرنسي، علمًا بأنه يحتل المركز الثالث، آخر المقاعد المؤهلة إلى بطولة دوري الأبطال التي لم يختبر أجواءها من قبل.