11 رمضان.. النصر يحسم «الاستثنائي»
في الـ11 من رمضان للعام الماضي، نجح المغربي عبدالرزاق حمدالله في صناعة مجد أصفر جديد، حينما قاد النصر لحسم دوري محمد بن سلمان للمحترفين ومعانقة لقبه، بفوز صعب أمام ضيفه الباطن، كان متطلباً من أجل التتويج، في المباراة التي احتضنها ملعب الملك فهد في الرياض.
وعلى وقع ضربات القلوب بين «الدرة» في لقاء النصر والباطن، و«ملعب الجامعة» بمواجهة الهلال والشباب، دقت الساعة الفاصلة، وبوجود نسختين من الكأس هنا، وهناك، كان الأصفر يحتاج الفوز للتتويج، في حين ينبغي على الهلال الانتصار، مع تعثر اللغريم، لتحمل دقائق الانتظار التسعين، تحولات متناهية الإثارة.
تقدم النصر أولاً، ثم فعل الهلال، قبل أن يعدل الباطن النتيجة، مرسلاً البطولة إلى الجامعة موقتاً، ولكن حمدالله أعاد النصر للتقدم، وسط سجال في لقاء الهلال والشباب، حيث تعادلا بهدفين، حتى آخر اللحظات ليتقدم الأزرق بهدف لجوميز، ولكن الأصفر كان قد اُعلن بطلاً للدوري، إثر سباق محموم، وربما غير مسبوق، في أطول دوري في تاريخ الكرة السعودية، بتضمنه 16 فريقاً، وخوض كل منهم 30 مواجهة.
وجاء الصراع متفاوتاً بين قطبي العاصمة، إذ تصدر النصر أولاً في 5 جولات متتالية، قبل أن يعتلي الهلال القمة حتى المرحلة الـ24، حينما فض الأصفر الشراكة مع الأزرق في ليلة «الديربي»، إلا أن الهلال عاد للصدارة بعد خسارة نصراوية أمام الاتحاد، ثم هزم التعاون الهلال في منعطف النهاية، ليستثمر غريمه الفرصة، ويحتفظ بالمركز الأول حتى النهاية، مسجلاً أعلى عدد من النقاط لبطل بـ70 نقطة، بعد مطاردة مثيرة طيلة الجولات الـ30.
ولم ينجح الثلاثي أحد، والباطن، والقادسية، من الصمود في دوري الأضواء، وودعوا باتجاه دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، في وقت تمكن الحزم من البقاء بعد تجاوزه مباراة الملحق الصعود والهبوط مع فريق الخليج.