> مقالات

عدنان جستنية
أبوخالد.. يجزيك خيرا على إيه ولا إيه؟!
2020-05-19



كان بإمكاني أتجاوز وأغض الطرف عن تغريدة الزميل محمد البكيري التي غرد بها في صفحته بتويتر، معقباً على ما تحدث به لاعب نادي الاتحاد فهد المولد ببرنامج “عن بعد”، الذي يُعرض يومياً بقناة “روتانا الخليجية”.
ـ هذا لو كان هداه الله “متسامحاً” بمناسبة شهر الصيام، مقدرًا الحالة النفسية التي كان عليها اللاعب بعد انتهاء فترة إيقافه، موضحاً موقفه كناقد من رأيه وأن تجاهل ذكر اسمه بالبرنامج، حتى إن كان “قاسيًا” عليه أمام المشاهدين، ويرد عليه بـ”روح رياضية” متقبلاً النقد مثلما هو ينتقد الآخرين يجب أن يكون قلبه مفتوحًا وبسعة صدر يحاكي مرحلة جديدة في مسيرته، مقدمًا “حسن نواياه” بنصائح قيمة ومفيدة للاعب، لكن أن يأتي تعقيبه بكلمات فيها من الإحباط و”التشفي” والحقد والانتصار لآرائه وتوجهات أثرت على سمعة العميد “بالعشر سنوات الماضية، فذلك ما لا يمكن السكوت عليه.
ـ اضطررت اليوم “مرغم أخاك لا بطل” لكتابة هذا المقال لعله يعود إلى صوابه ويصحو ضميره، ولكي لا يصل به “غروره” بأنه كان على حق ويخدع “نفسه والناس بكلام فارغ لا يمت للحقيقة بصلة.
ـ لعلني هنا أتساءل: كيف يتباهى “بأن الله سوف يجزيه خيراً على ما فعله باللاعبين “الكديش” بالفريق - كما وصفهم - ويقدره على فعله مرة أخرى مع أشباههم” وهو الذي كان له دور في “تدميرهم” نفسيًا بألفاظ جارحة أثرت على عطاءاتهم في الملعب وعلى علاقتهم بالجمهور الاتحادي ومن حولهم.
ـ يجزيك الله خيراً على إيه؟ على رؤساء وإداريين سابقين وعدد كبير من “أعضاء الشرف” كنت سبباً رئيسياً أنت والزميل عبد العزيز شرقي في “ابتعادهم” عن ناديهم عبر منبر تستخدمان “الغمز واللمز” للنيل من سمعتهم، وإثارة الجماهير ضدهم، وتبنيكما لألقاب “المطانيخ والعتاريس” بما كان لها أثرها “السيئ” جداً في تقسيم الاتحاديين إلى يومنا هذا.
ـ يجزيك الله خيراً على إيه؟ لآراء حاقدة ومصالح شخصية كانت سبباً في “تطفيش” أبناء النادي نراهم اليوم “نجومًا” بالأندية التي انتقلوا إليها، بينما كنت “داعماً” للاعبين كانت علاقتهم بالنادي يسودها “الخوف” من إنهاء عقودهم لو لم يكونوا راضخين لـ”هيمنة” أسماء كانت “تعبث” بالنادي وبمكتسباته.
ـ يجزيك الله خيراً يا “أبا خالد” على إيه ولا إيه؟! أما آن لك أن “تتقي الله”.. اسمع نصيحتي لمرة واحدة في حياتك، ابدأ صفحة جديدة مع نفسك، وأحسن توظيف قلمك وموهبتك الصحفية في اتجاه أفضل، لعل في ذلك ما يكفر عنك كل ما ارتكبته من إساءات مؤلمة جداً بحق نادي الاتحاد ورجاله المخلصين.