صراع البرشا والريال يتواصل مع اقتراب عودة الليجا

العد العكسي

صورة التقطت من مواجهة بين ليونيل ميسي وكاسيميرو خلال الكلاسيكو الأخير مطلع مارس الماضي الذي حسمه ريال مدريد بهدفين دون رد في البرنابيو (أرشيفية)
جدة ـ محمود وهبي 2020.05.28 | 11:10 pm

منحت الحكومة الإسبانية، السبت الماضي، الضوء الأخضر لاستئناف الموسم الكروي منتصف يونيو المقبل، ليبدأ العد العكسي لمواصلة الصراع الشرس بين الغريميْن، برشلونة وريال مدريد، في الطريق نحو لقب الليجا. ودخل الدوري الإسباني مرحلة التعليق في 10 مارس الماضي، فتوقف السباق التقليدي بين العملاقيْن على تفوّق النادي الكاتالوني بفارق نقطتين أمام غريمه الملكي، ومن المتوقع أن ترتبط تتمة هذا السباق بالكثير من العوامل، وعلى رأسها الحالة الفنية والبدنية بعد توقف دام قرابة 90 يومًا، أي أكثر من فترة الاستراحة الطبيعية التي تفصل بين موسميْن مختلفيْن.



إثبات الذات
تحوم سحابة الضباب في أفق زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، وكيكي سيتيين، نظيره في برشلونة، فكلاهما يطمح لإثبات الذات، حيث خسر زيدان صدارة الترتيب في الجولة الأخيرة قبل التوقف، واكتفى بقيادة فريقه نحو حصد 4 نقاط في الجولات الـ4 الأخيرة، إضافة إلى الخسارة أمام مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال. ويقف سيتيين في وضع أفضل، فهو قاد البرشا نحو 5 انتصارات في الجولات الـ6 الأخيرة، لكنه خسر الكلاسيكو، وهو سيسعى إلى الحفاظ على الصدارة لضمان استمراريته مع النادي.



قائمة أطول
استفاد برشلونة من فترة التوقف لتدعيم خطه الأمامي، فهو استعاد لويس سواريز الذي خضع لعملية جراحية كانت كفيلة بإنهاء موسمه، لكن تعليق الدوري سمح له بالعودة قبل الموعد الجديد لتتمة الموسم، كما سيكون عثمان ديمبيلي أحد الخيارات المطروحة في قائمة كيكي سيتيين في مرحلة لاحقة. واستفاد ريال مدريد بدوره من فترة التوقف، لا سيما بعد تعافي نجميْه إدين هازارد وماركو أسينسيو، الأمر الذي سيمنح المدرب زيدان المزيد من العمق في الخيارات الهجومية.



عامل الأرض
من المتوقع أن يفتقد الغريمان لمساندة مشجعيهم عند استئناف الموسم، لا سيما بعد النتائج اللافتة التي حققها الفريقان في ديارهما هذا الموسم. وحصل برشلونة على العلامة الكاملة في جميع المباريات التي لعبها على ملعب كامب نو، باستثناء تعادله مع الريال في كلاسيكو الذهاب، فيما لم يذق ريال مدريد طعم الخسارة في البرنابيو، لكنه سقط في فخ التعادل هناك 4 مرات. ومن المتوقع أن يحصل الريال على أفضلية في عامل الأرض، كونه سيلعب 6 من مبارياته المتبقية على أرضه، مقابل 5 للبرشا.



الحالة البدنية
يلعب العامل البدني دورًا أساسيًّا في صراع اللقب، خاصة بعد التوقف الطويل، ويحمل مدربو اللياقة مسؤولية كبيرة في هذا السياق، خاصة أن الإصابات لاحقت الغريميْن منذ بداية الموسم، حيث تعرض 18 لاعبًا من برشلونة لـ34 إصابة، فيما تعرّض 20 لاعبًا من ريال مدريد لـ41 إصابة مختلفة. وتكمن النقطة الإيجابية في قدرة الأجهزة الفنية على تسليط كل الضوء على صراع الليجا، مع عدم الحاجة إلى التركيز على مباريات دوري الأبطال المتوقع استئنافها في أغسطس المقبل.