> مقالات

د. حافظ المدلج
التدريبات الافتراضية
2020-05-29



قبل أسبوعين انطلقت مباريات الدوري الألماني وننتظر في 17 من الشهر القادم انطلاق أهم دوري بالعالم “بريميرليج” وبعده بثلاثة أيام يبدأ الدوري الإيطالي وستتبع بقية الدوريات الأوروبية وغيرها، مع يقيني بحسرة صناع القرار في الدوري الفرنسي على التسرع بإلغاء الدوري وتتويج المتصدر.
في حين كانت الدوريات الأوروبية وأنديتها تعمل باحترافية وتجهز نجومها في فترة العزل الذي فرضه “كوفيد 19” من خلال “التدريبات الافتراضية”.
كرة القدم أصبحت تعتمد كثيراً على التقنية في التدريب والإحصاءات والتحكيم وغيرها، ولأن الحاجة أم الاختراع فقد قام المختصون في علم التدريب بإيجاد الحلول للإبقاء على وحدة الفريق، وكأن النجوم تمارس التدريب في الملعب رغم المسافات والعزلة الكاملة، فيصمم الجهاز الفني برنامجاً تدريبياً متكاملاً يحوي حزم تمرينات فردية لكل نجم وأخرى لكل خط وثالثة لكل مجموعة ورابعة لكامل الفريق، ويقوم النجوم بتطبيق تلك “التدريبات الافتراضية”.
ولذلك لا يحتاج الفريق المحترف إلى معسكر تدريبي طويل بعد العودة من عزلة “كورونا”، لأن النجوم قد تدربوا “عن بعد” على الجمل التكتيكية والحصص التدريبية والتمارين اللياقية حتى أصبحوا قادرين على التأقلم السريع بمجرد العودة لملعب التدريبات بالنادي، والمتابع يعلم أن معظم أنديتنا لا تطبق تلك التقنيات والأفكار، بل إن الهدف الرئيس هو المحافظة على لياقة النجوم من خلال التدريبات البدنية والقياسات التقليدية، ولكن الوقت لم يفت بعد طالما لم يحدد صانع القرار الرياضي موعد استئناف الدوري، والواقع يؤكد أن الأفكار موجودة ونقلها سريع جداً من خلال العلاقات الدولية إذا أرادت أنديتنا تطبيق فكرة “التدريبات الافتراضية”.

تغريدة tweet:
المتابع للعالم من حولنا يعلم أن استكمال موسم كرة القدم السعودية قرار حتمي ينتظر تحديد الموعد المنتظر، فالشعب متعطش لعودة المباريات والمنافسات التي تملأ وقت الشباب مع تزايد وقت الفراغ بالعطلة الصيفية، وكلنا ينتظر بفارغ الصبر عودة المنافسات للدوري وكأس الملك، حيث تقارب المستويات يجعل من المستحيل تحديد بطل الدوري أو أسماء الهابطين من ناحية، مع صعوبة أكبر في توقع نتيجة مباراتي نصف نهائي كأس الملك بين الأهلي والنصر في جدة أو الهلال وأبها في الرياض من ناحية أخرى، ولذلك أتمنى من أنديتنا اتخاذ كافة السبل التي تضمن أفضل استعداد لاستكمال الموسم بإذن الله، وعلى منصات العودة نلتقي.