2020-07-01 | 00:33

ديانا تكتفي بـ 6 ساعات.. وتعتمد على السعوديين
مراكز تعليم الفنون.. تبدأ خطوات التعافي

صورة التقطت أمس لديانا عصام الفنانة السعودية ترسم إحدى لوحاتها داخل مركزها الخاص لتعليم الفنون في محافظة القطيف تصوير: عيسى الدبيسي
صورة التقطت أمس لديانا عصام الفنانة السعودية ترسم إحدى لوحاتها داخل مركزها الخاص لتعليم الفنون في محافظة القطيف تصوير: عيسى الدبيسي
الدمام ـ عيسى الدبيسي
مشاركة الخبر      

تبحث مراكز تعليم الفنون في السعودية عن استعادة عافيتها، بعدما تسببت جائحة كورونا في تعليق أنشطتها لما يقرب من 4 أشهر، مكبّدة ملاكها خسائر مادية فادحة.
وفي أحد شوارع القطيف، رصدت “الرياضية” أمس إعادة فتح أبواب مركز، تعود ملكيته إلى ديانا عصام، وهي رسامة سعودية شابة من أبناء المحافظة.
وتحدثت لـ “الرياضية” عصام عن مستقبل مركزها، الذي يقدم دورات تعليمية في الرسم والخط، متوقعة ضعف الإقبال على ارتياده خلال الفترة الحالية، لاستمرار تخوف البعض من التقاط عدوى كورونا.
وأوضحت أنها أطلقت هذا المشروع قبل عام بالضبط، مشيرة إلى استقطابه، خلال أشهره الأولى، العديد من راغبي تعلم الرسم والخط.
وقدَّم الدورات التعليمية في المركز، فنانون وفنانات من داخل السعودية وخارجها.
وبسبب الأزمة ألغيت جميع الدورات وتوقفت الموارد المالية لـ “المرسم”، لكن مالكته أفادت بوضعها خطة لإنعاشه تبدأ أولى خطواتها بفتح أبوابه يوميًا أمام الزبائن بين الثالثة والتاسعة مساءً، ما عدا الأحد المخصص للراحة.
وكشفت عن نيتها الاعتماد على الفنانين السعوديين فقط في تقديم الدورات راهنًا، في ظل استمرار تعليق الرحلات الخارجية. مع ذلك أفادت بإمكانية الاستعانة بفنانين من الخارج عبر دورات “أونلاين”.
وشددت على تطبيق إجراءات احترازية داخل مركزها تشمل التعقيم المستمر لكافة أرجائه، وتوفير عدد كاف من مطهرات الأيدي بداخله، فضلًا عن إلزام رواده بالتباعد المكاني.

مراكز تعليم الفنون..
تبدأ خطوات التعافي

مراكز تعليم الفنون..
تبدأ خطوات التعافي

مراكز تعليم الفنون..
تبدأ خطوات التعافي