أصبحت ثالث الشخصيات السعودية في المنصب الأولمبي
ريما بنت بندر تحجز المقعد الدولي
فازت الأميرة ريما بنت بندر بعضوية اللجنة الأولمبية الدولية بالانتخاب، أمس، في إنجاز جديد للمرأة السعودية بشكل عام وللرياضة السعودية بشكل خاص، في اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية الـ136، الذي عقد “عن بعد” برئاسة الدكتور توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
جاء ذلك، بعدما رشح المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية الأميرة ريما بنت بندر، في يونيو الماضي، لمنصب عضو اللجنة الأولمبية الدولية.
وبارك الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية، للأميرة ريما انتخابها عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية، متمنيًا لها التوفيق في مهمتها الجديدة.
وتعد الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان ثالث شخصية سعودية تفوز بالمنصب، بعد الأمير فيصل بن فهد 1983ـ1999، والأمير نواف بن فيصل 2002ـ2014.
كما تشغل الأميرة ريما حاليًا عضوًا في اللجنة الأولمبية السعودية، إضافة إلى عضويتها في لجنة المرأة والرياضة، ووكيل الاتحاد السعودي للأولمبياد الخاص.
وشغلت قبل ذلك منصب وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، قبل أن تتحول إلى وزارة الرياضة، فضلاً عن رئاستها للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.