أهداف قلب الدفاع ترسم نهايات الريال السعيدة في الدوري
راموس.. غيّر معالم اللقب
شكَّل الإسباني سيرخيو راموس، قائد فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم، نقطة ارتكاز دفاعية وهجومية في الوقت نفسه خلال رحلة فريقه نحو لقبه الـ 34 في الدوري، حيث غيَّر مجريات اللقب، ونقله من كاتالونيا، معقل برشلونة، بعد عامين متتاليين من بقائه هناك.
وسجل قلب الدفاع “34 عامًا” حتى الآن عشرة أهداف في الموسم الجاري، ست منها من ركلات جزاء، كما قاد دفاعًا صلبًا، لم يقبل سوى 23 هدفًا فقط.
وأصبح راموس، المدافع الأنجع هجوميًّا في تاريخ الدوري الإسباني مع 71 هدفًا منها 69 مع الريال منذ 2005، يتفوق على الهولندي رونالد كومان، مدفعجي برشلونة السابق “67”، كما سجل 22 ركلة جزاء متتالية، بينها هدفان منحا فريقه الفوز أمام خيتافي، وأتلتيك بلباو.
وفي نهائي دوري الأبطال 2014، سجل هدفًا قاتلًا في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع أمام أتلتيكو، وفي نهائي 2018، أسقط المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، فانقلبت الموازين لمصلحة فريقه.
وانتقد كثيرون أساليب راموس الكروية العنيفة والملتوية أحيانًا في الملاعب، ليوضح في فيلم وثائقي، أن الصورة هذه لا تعبِّر في الواقع عن هويته: “لا يعرفون ما الأقرب إلى قلبي، أو بماذا أشعر”. وروى والداه في الوثائقي كيف أنه كسر أنف رينيه، شقيقه، في مباراة ودية خلال طفولتهما، وقال راموس عن ذلك: “لا أشقاء في كرة القدم. نحن خصمان”.