> مقالات

عدنان جستنية
أعطني رومارينيو وارمني في الشباك
2020-08-18



لاعب وهداف نادي الاتحاد على مدى موسمين متتاليين رومارينيو، إن حضر في أعز توهجه كلاعب هداف أو صانع للأهداف حضر الاتحاد، وإن غاب عن هز الشباك غاب معه الاتحاد، هذه حقيقة واضحة، انظروا إلى ترتيبه بين الهدافين بالموسم الحالي والموسم المنصرم، ففي الوقت الذي يصارع فريقه على الهبوط تجده يكتب اسمه في قائمة لوحة “الشرف”، كيف سيكون حاله التهديفي لو كان الاتحاد في الصدارة، أحسب أنه سيأتي في المرتبة “الأولى” متجاوزاً حمد الله وجوميز والسومة.
- مع بداية عودة الدوري بعد جائحة كورونا لاحظت على هذا النجم الهداف تدني مستواه بشكل لافت للنظر، إضافة إلى حالة “شرود” ذهني يعاني منه، وربما تعود مسببات هذا “الانخفاض” إلى توقفه عن اللعب هو وزملاؤه أربعة أشهر، ما أثر على لياقتهم البدنية والتركيز، ناهيكم عن هاجس “الهبوط” الذي يطارده ويطارد الفريق.
- فكرت ونقبت كثيراً “في مسببات هذا التدهور فتساءلت إن كان للمدرب كاريلي البرازيلي “الجنسية”ً دور رئيس كـ”مدرسة كروية” لم يتأقلم رومارينيو معها، وهو سبب “رئيس” لا يمكن “تجاهله” وفق واقع ملموس لفريق لا يصل إلى مرمى الفريق الخصم إلا نادراً، وأكبر مثال مباراته أمام الاتفاق، لكم أن تتصوروا طيلة زمن الشوط الأول لم تكن هناك أي هجمة للفريق الاتحادي إلا هجمة واحدة، وهذا “عيب” ملاحظ لا يقتصر على مباراة واحدة فقط إنما لازم الفريق في ثلاث مباريات متتالية.
- إلى جانب هذا “العيب” يعاني الفريق من “بطء” شديد في أداء اللاعبين وفي تنظيم الهجمة بطريقة تساعد الفريق المنافس على ترتيب صفوفه وإخماد أي هجمة في حينها، وليعذرني المدرب القدير رغم العمل الجاد الذي يقوم به في التدريبات، إلا أن “بصماته” كمدرب لم تظهر على أداء الفريق، فمن يشاهد الاتحاد يرى أنه بلا “هوية” ولعل عذر المدرب يضعها على لاعبين إمكاناتهم محدودة، إلا أن ذلك لا يمنعني من القول إنه مدرب “خواف”، حيث بإمكانه الاستعانة بالمواهب الشابة والسماح لهم بالتواجد في التشكيل الأساسي للفريق، فمثلاً منصور الحربي لاعب “بارد جداً ولا يستفيد من أخطائه فلماذا يصر على إشراكه، ولاعب مثلاً مثل العبود “المزاجي” متمسك به في الوقت الذي أصبح عبد الرحمن الغامدي مواظبًا على التدريبات ونقص من وزنه، فما المانع من إشراكه من بداية المباراة.
- اليوم مباراة “مفصلية” أمام الفيصلي، يأمل الجمهور الاتحادي من رومارينيو العودة إلى هويته المعروفة وأمنية تصرخ “أعطني رومارينيو وارمني في الشباك”.