بعد سير الفيحاء على خطى الوحدة.. هل إبعاد المدرب قبل نهاية الموسم مجدٍ؟
في كل يوم سبت، نطرح القضية الرياضية الأهم، ونشكِّلها على طريقة سؤال واحد، ونستضيف ثلاثة وجوه رياضية لتدلي بدلوها، وتضع أطروحاتها، في محاولة جادة تبحث الاستنارة بآراء متباينة.
1- عبد الله غراب
“أحيانًا يغير النادي المدرب في وقت متأخر من الموسم لإرضاء الجمهور، ولأسباب نفسية أكثر منها فنية. المدرب الجديد لن يغير كثيرًا في مستويات الفريق، لكن التعاقد معه محاولة لإحداث صدمة نفسية، وهو ما يؤتي ثماره في كثير من الحالات، شاهدنا ذلك مع الوحدة الذي فاز في مباراتين خاضهما بعد تغيير المدرب”.
2- خالد القروني
“التغيير في هذا التوقيت المتأخر آخر الحلول. وعامل الوقت لا يسعف أي مدرب جديد لإبراز عمله. لكن من غيّروا أتوا بمدربين سعودين لمعرفتهم باللاعبين. الهدف من التغيير هنا هو شحذ همم اللاعبين. إجمالاً، المدرب الجديد لا يملك عصا سحرية لأن الوقت ضيق كما ذكرت ولا يساعد على تقديم جديد”.
3 - صالح المطلق
“أي قرار من هذا النوع ارتجالي وليس فنيًّا. أستثني من ذلك حالة وقوع خلاف حاد بين المدرب ولاعبيه. والأندية التي تغير في هذا التوقيت تؤكد إخفاقها طوال الموسم. ويمكن القول إن تغيير المدرب الآن قرار نفسي لا يوحي بأي عمل فني حقيقي. وحتى لو كان البديل بيب جوارديولا فلن يقدم شيئًا في مدة قصيرة”.