2020-09-07 | 01:50

المقعد الآسيوي أربعة في الانتظار

المقعد الآسيوي أربعة في الانتظار
الدمام ـ خالد الشايع
مشاركة الخبر      

تتنافس فرق الأهلي، الرائد، الوحدة والفيصلي على الفوز بالمقعدين المتبقيين لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل، بعد أن ضمن الهلال والنصر اللعب في البطولة القارية.
يملك الأهلي فرصًا أكثر من غيره، فهو ثالث الترتيب، كما أن لديه فرصة إضافية بالفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، التي تأهل إلى الدور نصف النهائي لها مع الهلال والنصر وأبها.
المقعد الرابع يتنافس عليه ثلاثة فرق بفرص متباينة، ولكن ما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا أن الكل عليه أن يترقب نتائج الآخرين.

01 يملك فرصة لتعويض إخفاقات لم يكن لها مبرر، أمام أبها وضمك، عندما يستضيف الرائد على ملعبه، يملك الأهلي 47 نقطة، والرائد 46، فوز الأهلي سيمنحه المقعد مباشرة، ويعطي الفرصة للآخرين لمقعد رابع، ولكن خسارته ستعني أن المقعد الثالث سيذهب للرائد.
02 فرصة الأهلي الفوز بالمباراة أو التعادل، وترقب تعثر الوحدة والفيصلي.
03 في أسوأ الحالات السعي إلى الفوز بكأس الملك.

01 يملك 46 نقطة، فوزه على الأهلي يضع له قدمًا في آسيا دون أن ينتظر نتائج أحد.
02 يتفوق الرائد على الوحدة في حسابات المواجهات المباشرة.
التعادل يجبره على انتظار تعثر الوحدة والفيصلي.
03 لو خسر الرائد، وخسر الوحدة، وتعادل الفيصلي، سيكون للجميع 46 نقطة، عندها الرائد يلعب في آسيا.
حتى لو خسر الرائد لن يخرج من اللعبة، خسارة الوحدة والفيصلي تكفيه.


01 يملك 46 نقطة ولكي يضمن المقعد الآسيوي، عليه أن يهزم الحزم، وينتظر تعادل الأهلي والرائد، وتعثر الفيصلي لكي يخرج من لعبة الحسابات المعقدة.
02 لا يستفيد الوحدة من حسابات المواجهات المباشرة، هو يخسر أمام الرائد والفيصلي.

01 يملك 45 نقطة، وهو ما يجعله يترقب حسابات أكثر تعقيدًا، لا بد أن يفوز على أبها، ويترقب تعثر الرائد والوحدة.
02 في حال تعادله مع أبها، ينبغي أن ينتظر خسارة الرائد والوحدة.
03 دخوله في صراع ثلاثي مع الوحدة والرائد يعني خروجه من المنافسة.
04 يتفوق الفيصلي على الوحدة في المواجهات المباشرة، ولكنه يتأخر عن الرائد.