2020-09-13 | 01:13

الممثلة الأردنية ترفض «الدوبلير».. وتطمح إلى دخول تجربة الإخراج
صبا: رمال تشبهني

صبا: رمال تشبهني
حوار: حنان الهمشري
مشاركة الخبر      

كشفت صبا مبارك، الممثلة الأردنية، في حوارها مع “الرياضية”، عن أنها رفضت استخدام “الدوبلير” خلال معارك مسلسل “حارس الجبل”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان الماضي، موضحة أنها تُجهز حاليًا لخوض تجربة الإخراج للمرة الأولى، كما تطرقت إلى موضوعات عدة.
01
شاركتِ في “حارس الجبل” رمضان الماضي.. ما الجديد الذي قدمتِه؟
قدمت شخصية الفارسة وللمرة الأولى أجسد مثل تلك الشخصية على الشاشة، والتجربة جديدة وتحمست لها، لذلك تدربت على المبارزة بالسيف وركوب الحصان في ظروف الصحراء القاسية، وقد كان الأمر شاقًا لكن متعة النجاح كانت كالدواء لذلك رفضت تمامًا أن يكون هناك “دوبلير” يؤدي مشاهد المعارك بدلًا مني، بل طلبت من المخرج أن أصورها بنفسي، وحمّسني لذلك وجود منذر رياحنة أمامي، فهو ممثل قوي وسعدت بالعمل معه.
02
ما أوجه الشبه بين صبا مبارك ورمال في “حارس الجبل”؟
رمال شخصية قوية تعرف ماذا تريد وتحدد أهدافها بشكل جيد ومدروس، ولا تجعل الخوف أو الإحساس بالهزيمة يسيطران عليها، وأعتقد أنها كانت العوامل المشتركة بيننا.
03
هل ترين أن النضج الفني هو ما يجعلك دائمًا متغيرة؟
تطور الأدوار التي تُعرض على أي ممثل أمر طبيعي، ويرجع إلى عوامل عدة، منها التقدم في السن، وتطور تفكير الفنان نفسه بسبب تراكم قراءاته واحتكاكه بمزيد من الثقافات أو القضايا، وأستطيع أن أقول إنني راضية بنسبة كبيرة عن معظم أدواري وغير راضية عن القليل منها، لكنني لست نادمة على هذا القليل.
04
صبا ليست ممثلة فقط بل ومنتجة أيضًا.. كيف استفدت من لغة الحسابات في مسيرتك؟
أنا شخصية منظَّمة، أحب أن أضع لنفسي خطة سنوية، أحدد فيها ماذا أريد، لكن هذا لا يمنع أن الدور الجيد يجعلني أغيّر هذه الحسابات تمامًا خاصة إذا كانت الشخصية جديدة وستضيف إلى مشواري الفني.
05
ما صحة أننا سنرى عملًا قريبًا من إخراجك؟
أنا بالفعل في طريقي إلى تجربتي الإخراجية الأولى، وهو من باب السعي إلى تطوير أدائي وتثقيف نفسي، فلا يمكن أن يقصر الفنان إبداعه ومداركه على شيء واحد فقط ويقف عنده، وهو ما استفدته من القراءة عن السينمائيين العالميين، وما يفعلونه لأداء أدوارهم بشكل مثالي، وكيف يطورون من أنفسهم.
06
حاول المنتجون حبسك في الأدوار الجادة لكنك تمردت عليهم بما قدمتِه في بعض أعمالك كـ”حكايات بنات”، فكانت شخصيات أقرب ما تكون للشخصية الكوميدية؟
بالفعل أحيانًا أشارك في أعمال خفيفة لكنها وليدة الاحتكاك بالمجتمع ومشاكله وأحاول تقديمها بشكل كوميدي، مع الحرص على وجود فكرة عميقة ومضمون مهم ورسالة واضحة للجمهور، فأنا لا أستطيع فعل ما لا أحبه.
07
ما سر نجاحك الدائم؟
شغفي بعملي بكل تفاصيله، ورغبتي في تقديم أعمال فنية جيدة ومهمة، ورفضي احتمال الفشل طالما كنت قادرة على ذلك، هذا الشغف هو ما يحركني دومًا ليس في عملي فحسب، بل وفي كل ما أفعله.
08
ألا تشغلك البطولة المطلقة؟
أنا لا أعترف بما يُسمى البطولة المطلقة، وأؤمن بأنه إذا لم يكن هناك سبب حقيقي يستدعي أن يكون الممثل بطلًا أوحد في العمل فالجمهور نفسه سينصرف عن متابعة المسلسل لأنه يريد مشاهدة العلاقات بين الناس أمامه على الشاشة، وهذا لن يكون إلا من خلال ممثلين محترفين.
09
هل ترين، على الرغم من نجاحاتك الأخيرة، أنك لم تحصلي على فرصة حقيقية؟
كلا بالعكس، أنا سعيدة لأنني والحمد لله استطعت تحقيق نجاحات عدة في وقت قصير، فكل إنسان يأخذ نصيبه في الحياة وأنا راضية.
10
شاركت في أعمال تم عرضها خارج الموسم الرمضاني وأخرى داخله.. أي هذه الأعمال كان تفاعل الجمهور معها أكثر؟
الجمهور يتفاعل مع العمل الجيد والشخصية المدروسة جيدًا والمقدمة بصدق، هنا فقط يتفاعل الجمهور مع الشخصية بشكل خاص والعمل بشكل عام لكن أتصور أن موضوع العرض الرمضاني أو غير الرمضاني اختلف بعد ميلاد مواسم درامية جديدة قدمت فيها أعمالًا لاقت نجاحًا كبيرًا.