> مقالات

عدنان جستنية
الاتحاد «مفاجأة» الموسم الجديد
2020-10-14



عقلانياً ومنطقياً أجزم بنسبة 99 في المئة أن نادي النصر هو بطل دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، وفقاً لفكر إداري “متميز” يقوده صفوان السويكت، وحالة انسجام وتوافق مع الجهاز الإداري بإشراف عبد الرحمن الحلافي.
إضافة إلى ما يقدم من دعم مالي سخي من قبل عضو الشرف الأمير خالد بن فهد وأعضاء شرف آخرين يدعمون في “الخفاء” بمنتهى الرقي مالياً، أو بالكلمة “الطيبة” دون أي “بهرجة” إعلامية أو “شوشرة” تويترية.
ـ ولا أستبعد أن يحصد النصر هذه البطولة بفارق كبير بينه وبين منافسيه إذا “سلم” من بعض “إعلامييه” المضللين، المقربين الآن من الإدارة والذين كانوا سبباً من أسباب فقدان النصر بطولة دوري الموسم المنصرم وضياع بطولة آسيوية “سهلة”، والذين أكثروا من “النفخ” الزائد للاعبين والمدرب بشكل “مبالغ” فيه، والمتحدث الرسمي لم يكن حسب التطلعات لما يملكه من “خبرة” إعلامية طويلة، فالسياسة الإعلامية لنادي النصر “سيئة” لا تتوافق مع منظومة “حديثة” متطورة. وقد نبه لذلك الأسطورة “ماجد عبد الله” وكذلك عضو الشرف طلال الرشيد في حديث “تاريخي” لبرنامج “فينك”، ولعل إدارة “السويكت” مع انطلاقة موسم جديد “تتنبه” إلى هذا “العجز” الإعلامي وتقتدي بفكر الرئيسين السابقين الأمير فيصل بن تركي وسعود السويلم، اللذين كانا بمثابة وزارة إعلام مستقلة لنادي النصر كما كان ذلك في عهد الأسطورة “أبو خالد” يرحمه الله.
ـ ترشيحي للنصر من منظور “حيادي” وهذا لا يعني أن الهلال لن يكون له وجود وحضور قوي وبقية الأندية الكبيرة أو من دخلوا لعبة “الكبار”، فعالم كرة قدم مليء بـ”المفاجآت”، وهذا ما يدعوني إلى أن أضع نادي الاتحاد واحدًا من الخيارات التي من الممكن أن يصنع مفاجأة “مدوية” هذا الموسم ويقلب كل التوقعات ويتجاوز أزمات “تدهور” إداري فني عانى منه كثيراً، وكافة “الضغوط” النفسية التي كان لها تأثيرها “السلبي” على الفريق والجماهير معاً.
ـ طبعاً النسبة ضعيفة جداً ولكن من الممكن تصبح حقيقة لو عرف اللاعبون قيمة مكانة ناديهم وأدرك إعلام وجماهير الاتحاد أن العميد يمر حالياً بمرحلة “انتقالية”، يتركون فيها “تحزبات” وانقسامات كانت سبباً رئيساً في ابتعاد رؤساء وأعضاء شرفه وضياع “هيبته”، ويقيناً لو “تكاتف” كل الاتحاديين مع ناديهم يداً واحدة لن تؤثر فيه أي حملات “مغرضة” ومحبطة من أندية “منافسة” يهمها تدهور الاتحاد وسقوطه، فهيبة هذا التسعيني تسبب لهم “قلقاً” شديدًا، ولهذا يجب أن تعود هذه الهيبة ولن تعود إلا من خلال عشاقه وتوحد صفوفه.