> مقالات

مساعد العبدلي
مدراء المستقبل
2020-10-22



تحرك إيجابي كبير جدًّا قامت به أكاديمية “مهد” برئاسة عبد الله حماد، بتوقيعها اتفاقية “غير مسبوقة على مستوى المنطقة العربية” مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ـ الاتفاقية تمثل “شراكة” وتبني علاقة استراتيجية بين الرياضة السعودية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يعد أحد أبرز الهيئات الرياضية عالميًّا “إن لم يكن يأتي أولاً”، وذلك على صعيد الإدارة الرياضية التي نالت جزءًا كبيرًا من الاتفاقية الموقعة.
ـ الاتفاقية تضمنت قسمين رئيسين وهامين جدًّا يساهمان بشكل كبير “في حال تنفيذهما ومتابعة التنفيذ” في بناء مستقبل مشرق للرياضة السعودية، وتحديدًا على صعيد القسمين وهما “الإدارة الرياضية والمحتوى الرياضي”.
ـ امتاز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “بتميزه على صعيد الإدارة الرياضية”، ومن ثم انتقل هذا التميز لأبرز الأندية الأوروبية كبرشلونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد، وباتت هذه الأندية هي “الأشهر” عالميًّا على صعيد التفوق الفني والاستثمار والتسويق الرياضي، والسبب هو وجود المدراء التنفيذيين وكذلك الفنيين المتمتعين بكفاءة عالية.
ـ المدير التنفيذي “المتميز” مطلب ضروري “لنجاح” أي نادٍ رياضي مثلما هو المدير الفني “المتميز” يساهم في نجاح فريق كرة القدم في ذلك النادي.
ـ عندما تهتم ببناء وتطوير هذين المديرين فإنك تبني أهم لبنات النجاح في النادي، وهو ما سعت وتسعى إليه وزارة الرياضة السعودية، ولعل خطوة “مهد” بتوقيع الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دليل حي.
ـ أتمنى “وأتوقع” أن يستهدف برنامج “دبلوم المدير التنفيذي والمدير الفني” شريحة واسعة من الجيل السعودي الواعد “شبان وشابات”، من أجل بناء “مدراء المستقبل” في المجالين “التنفيذي والفني”.
ـ نريد وجوهًا شابة واعدة جديدة “من الجنسين” لم يسبق لها العمل في الوسط الرياضي وتخضع هذه الوجوه للتدريب والتأهيل “العلمي والعملي”، لنجد بعد 5 أو حتى 10 سنوات جيلاً جديدًا من المدراء.
ـ المحتوى الرياضي هو القسم الآخر من الاتفاقية وسيكون هذا عبر “ترجمة” الكتب والمناهج “المعتمدة” في الاتحاد الأوروبي، من أجل إثراء المحتوى الرياضي “العربي”، خصوصًا أننا نعاني من نقص واضح في هذا الجانب.
ـ الترجمة للمناهج والكتب تمثل “خطوة” من أجل أن نبدأ في إصدار كتبنا ومناهجنا الخاصة، بعد أن نكون قد استفدنا من تجربة من سبقونا “وتحديدًا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”.
ـ شكرًا لكل من كان وراء هذه الاتفاقية، وننتظر من “كافة” أطراف المنظومة الرياضية دعم الاتفاقية والمساهمة في تنفيذها، كما رسم وخطط لها من أجل رياضة سعودية “متطورة”، وفقًا لأسلوب علمي مدروس.