> مقالات

صالح السعيد
الشباب رجع.. الزموا بيوتكم وأماكنكم
2020-10-26



لم يمر عامان على تصريح خالد البلطان: “الشباب إذا رجع كل واحد يلزم بيته يلزم مكانه”، حتى نرى جدول ترتيب الدوري في حالة غريبة، لنتساءل: هل رجع الشباب؟
لم تمر إلا جولتان، ولكن غريبة جداً إن قارناها بالمواسم السابقة، فإن تعثر الهلال في البدايات غريب ألا يستغل ذلك منافسه عادةً النصر، بل الأغرب أن النصر بدأ موسمه الرياضي بعثرات في الملعب وخارجه.
الشباب لم يكن عائداً ليتعثر بأخطاء صغيرة تفقده حتى مقاسمة الصدارة، ولكن اختار جيرة البطل الأخير ومقاسمته المركز.
مازال الوقت مبكرًا، ولكن البدايات الممتازة تبقيك منافساً حتى نهاية الدوري، ولا شك لدي أن إدارة الشباب تعلم ذلك جيداً، ولن يفلت المدير الفني البرتغالي بيدرو كايشينا من محاسبته على تسببه بالتفريط بالفوز أمام الرائد.
عرفنا الشباب قديماً فريقًا هجوميًّا ممتعًا، إلا أن تحفظ كايشينا أفقده هذه المتعة مع توفر عناصر الإمتاع وأفراده، ليفقد الشباب في المستطيل الأخضر شيئاً من خاصية تفرد بها، حتى إنه أضحى لا يشبه الشباب.
البرتغالي كايشينا مطالب من محبي الشباب ومدمني متعته بالتخلي عن تحفظه الدفاعي المبالغ فيه، وتوظيف عناصر الفريق المميزة بشكل صحيح لتحضر المتعة ونرى “تيكي تاكا” الشباب، بتمريرات الأرجنتيني إيفر بانيجا وصناعة نواف العابد واختراقات البرتغالي فابيو مارتينز، لنرى متعة الشباب.
العمل الإداري الضخم والتعاقدات والرعايات الأضخم بمجهود يُذكر فيشكر لإدارة الرئيس الألماسي خالد البلطان، لابد أن يقابلها عمل كبير في المستطيل الأخضر لإثبات علو كعب الشباب على الجميع، بل لإثبات أن الشباب هو الشباب، هو من قال عنه الكويتي خالد الحربان في تعليقه على إحدى لقاءات منتخبنا في كأس العالم 94م “لولا الحياء لقلت هذا نادي الشباب وليس المنتخب السعودي”.

تغريدة بس:
خالد الغامدي، كنّا ننتظر منه ظهوراً يعيد اكتشافه هذا الموسم، ولكن الحمد لله على قضائه وقدره، ما زلنا ننتظر عودته بعد تعافيه ليؤكد أنه ظهير المنتخب الوطني البارع.
جيد أن مقالي رياضي، فالحديث عن الشباب من جانب الرعايات لا يتوقف، وقت إرسال المقال سمعت عن رعاية جديدة، عمل ضخم.

تقفيلة:
ألا هُبي بوصلكِ واسعدينا
‏ولا تَقسي كما الدُنيا علينا
‏وكوني في ظلام العُمر بدراً
‏وفي طوفان آلامي سفينة