السلطان يسرق الأضواء من رونالدو
غيّر السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وجه فريق ميلان الأول لكرة القدم ، منذ أن عاد إلى الأراضي الإيطالية مطلع العام الجاري، فوضع الروسونيري في صدارة الدوري بعد ختام الجولة الخامسة من الموسم الجديد، ووضع نفسه على رأس قائمة الهدافين، بعدما هزّ شباك روما مرتيْن مساء الإثنين الماضي، محوّلًا عمره، الذي وصل إلى 39 عامًا قبل قرابة شهر، إلى مجرد رقم.
ونجح الهداف السويدي في خطف الأضواء من جميع النجوم في الملاعب الإيطالية، إذ نال إشادات واسعة النطاق في الفترة الماضية، كإشادة فابيو كابيللو، أحد أبرز رموز التدريب في إيطاليا، الذي عدّ في تصريح لصحيفة “لا جازيتا ديللو سبورت” أن إبراهيموفيتش، في هذا العمر المتقدم، لا يلعب لمجرد المشاركة، لا بل من أجل الفوز، واصفًا إياه بالقوة الضاربة التي أثّرت بشكل إيجابي على جميع العناصر في ميلان.
ومن ناحيته، رأى ألبرتو زاكيروني، مدرب ميلان ويوفنتوس السابق، في تصريح لصحيفة “إل جيورنالي”، أن زلاتان يصنع في ميلان فارقًا أكبر من الذي يصنعه كريستيانو رونالدو مع يوفنتوس، خاصة في ظل التطور المستمر للاعبين الصاعدين الكثر في ميلان، كما عدّ أن النجم السويدي ينقل ثقته إلى زملائه، ويحمل فريقه في الأوقات الصعبة. وفي الوقت الذي يتفوق فيه رونالدو على إبراهيموفيتش بلغة الأرقام الإجمالية، نجح زلاتان في طبع بصمة شاملة وسريعة مع ميلان، فهو التحق مطلع العام الجاري بفريق متهالك، لكن الصورة تغيّرت بشكل كبير في ميلان اليوم، على عكس رونالدو الذي انتقل إلى يوفنتوس عام 2018 في ظروف أفضل، إذ كان نادي السيدة العجوز حينها بطلًا للدوري الإيطالي في 7 مواسم متتالية.