«الرياضية» تراقب العمل عن قرب.. وتلتقي المدربين وأولياء الأمور

مراكز التدريب.. تفتح طريق المواهب

تغطية: مازن العسرج 2020.11.03 | 12:59 am

أسهمت مراكز التدريب الإقليمية، التي أنشأها الاتحاد السعودي لكرة القدم، في اكتشاف المواهب الكروية، وتقديمها للأندية بشكل جاهز.
وتهتم مراكز التدريب باستقبال اللاعبين من مواليد 2005ـ2012 مجانًا، حيث يتم تدريبهم على أساسيات كرة القدم، وتأسيسهم بأفضل شكل على يد مدربين سعوديين حاصلين على أعلى الشهادات التدريبية، قبل تقديمهم للأندية والمنتخبات.
وأوضح لـ “الرياضية” بندر الأحمدي، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم والمشرف على إدارة التطوير والمبادرات، أن المراكز التدريبية فكرة عالمية، وموجودة في العديد من الدول المتقدمة كرويًّا، مشيرًا إلى أن مشروع المراكز مفيدٌ للأندية والمنتخبات، كونه يسهم في اكتشاف المواهب، وتدريبهم على مهارات كرة القدم.
وقال: “هذه المراكز تحظى بمتابعة مستمرة، من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، الذي يوفر لها كل ما تحتاج إليه من دعم، إضافة إلى اتحاد الكرة بقيادة ياسر المسحل، رئيس الاتحاد، وأعضاء مجلس الإدارة”. مقدمًا شكره إلى كافة العاملين في مراكز التدريب على جهودهم الكبيرة لإنجاح هذا المشروع الكبير.



17 ناديا تستفيد بشكل مجاني
استفاد 17 ناديًا سعوديًّا من مختلف الدرجات من اللاعبين الموجودين في مراكز التدريب الإقليمية، حيث ضمَّت نحو 109 موهبة بشكل مجاني.
ويزور مسؤولو الأندية المراكز الـ 15 لمشاهدة اللاعبين عن قرب، وضمِّهم . يذكر أن الأندية المستفيدة من المواهب هي: الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي، الشباب، أحد، الأنصار، القادسية، الاتفاق، الروضة، حراء، الوحدة، الوطن، الرياض، الوطني، النهضة، والفتح.



6 في الطريق
تبدأ ستة مراكز تدريبية تجريبية جديدة عملها خلال المرحلة المقبلة في مدن الطائف، ونجران، وأبها، وينبع، والقصيم، وحائل.
ويرتفع العدد إلى 21 مركزًا تدريبيًّا، بعد أن استقبلت في وقت سابق 2100 لاعب، بمعدل 150 لاعبًا في كل مركز.



14 مدربا ينتقلون
استطاع 14 مدربًا سعوديًّا الاستفادة من العمل في هذه المراكز، حيث استقطبت الأندية والمنتخبات السعودية الكوادر المميزة فيها للعمل داخل منظومتها.
ويقدم المدربون خلال عملهم في المراكز مناهج تدريبية مختلفة للاعبين، من أبرزها منهج مصطلحات اللغة الإنجليزية، والدليل الطبي لمراكز التدريب، وبرنامج المحترف الصغير، والبروتوكول الصحي لفيروس كورونا، كما يحرصون على متابعة اللاعبين دراسيًّا، وإعطائهم عددًا من دروس التقوية.



ناوي هلالي.. ويخطط على الشباب
يخطِّط ناوي العنزي، البالغ 13 عامًا، على ارتداء شعار فريق الشباب خلال المرحلة المقبلة.
ويتدرَّب العنزي ساعتين يوميًا من أجل الوصول إلى هدفه، باللعب لنادي الشباب، رغم ميوله الهلالية.
وقال لـ “الرياضية” العنزي: “والدي حفزني على الحضور والتدرُّب هنا بعد تدرُّبي في إحدى الأكاديميات وهدفي مرافقة أخي الذي يلعب في الشباب”.



السويد على خطى أمرابط
يضع راكان السويد أمام عينه هدفًا رئيسًا خلال مسيرته الكروية، التي ما زالت في بدايتها، وهو الوصول إلى مستوى المغربي نور الدين أمرابط، لاعب فريق النصر الأول لكرة القدم.
وقال لـ “الرياضية” السويد، “12 عامًا جناح أيمن، خلال وجوده في مركز التدريب في الرياض: “ التدريب في المركز مميز ومختلف عما كنت أخضع له داخل الأكاديميات، فالتمارين هنا أقوى، ونتعلم طريقة التمرير، ونحظى بتعامل رائع من قِبل المدربين المشرفين علينا”.
وأضاف: “أخطِّط للوصول إلى نادي النصر، واللعب في صفوفه، خاصةً أنني معجب بمستوى المغربي نور الدين أمرابط، لاعب فريق النصر الأول لكرة القدم، وأتمنى الوصول إلى مستواه الذي يقدمه داخل أرضية الملعب”.


مراكز التدريب.. 
تفتح طريق المواهب

مراكز التدريب.. 
تفتح طريق المواهب

مراكز التدريب.. 
تفتح طريق المواهب

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News