غرامات مغلّظة وعاجلة تطال مؤججي التعصب وأصحاب الطرح المسيء

«المرئي والمسموع» تضبط التجاوزات الإعلامية

الرياض ـ الرياضية 2020.11.13 | 01:38 am

فرضت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، عقوبات مالية مشددة وعاجلة ضد مرتكبي التجاوزات والإساءات، وأصحاب الطرح المسيء عبر مختلف منصات الإعلام، والذي من شأنه أن يؤجج التعصب، ويضاعف الاحتقان، ويخرج المنافسات الرياضية عن المسار الذي تستهدفه.
وشدد بيان صادر عن الهيئة، أمس، على ضرورة التزام القنوات الفضائية والبرامج الرياضية بعدم السماح بظهور أي ضيف، ممن اشتهر بوصفه إعلاميًّا، إلا بعد الحصول على عضوية الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، وتصنيف مهني من الهيئة.
كما ألزم البيان القنوات والبرامج الرياضية، بوضع آلية محددة تطبق فورًا بما يكفل عدم تكرار الأخطاء والتجاوزات، والتعامل معها عند حدوثها، ووضع حد لكل طرح مخالف لضوابط المحتوى الإعلامي، بما في ذلك إزالة المحتوى المخالف من تسجيلات الحلقة، وعدم عرضها على المنصات الرقمية.
وبحسب البيان ستتولى لجنة الالتزام بالهيئة، النظر والبت في التجاوزات الإعلامية، وإيقاع الجزاءات بشكل عاجل، وتشمل العقوبات غرامات مالية تصل إلى الحد الأعلى المنصوص عليها في نظام الإعلام المرئي والمسموع، بما يتناسب مع حجم وجسامة المخالفة، كما سيتم إحالة التجاوزات الإعلامية الداخلة ضمن اختصاصات الجهات الأخرى، لاتخاذ ما يلزم حسب اختصاصها.



لا مساس بحرية النقد
أكدت الهيئة العامة للإعلام، أن الضوابط والموجهات، التي أصدرتها أمس بشأن التجاوزات الإعلامية، لن تحد بأي حال من الأحوال الحق في النقد وممارسته. وشددت على أن النقد يجب أن يكون وفق معايير المهنية الإعلامية، وما يتطلبه ذلك من مصداقية وشفافية ووضوح في الطرح والنقاش الإعلامي.
وتأمل الهيئة والاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، مع إعلان هذه الإجراءات، التي صدرت بدعم من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، والدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير الإعلام المكلف، النهوض بالإعلام الرياضي، وبكل ما يطرح عبر مختلف منصات الإعلام، والبعد كل البعد عن المهاترات والسجالات الإعلامية التي تخالف المبدأ الذي يسير عليه الإعلام المهني، مع ضرورة الابتعاد عن كل ما يثير التعصب والاحتقان بين أفراد المجتمع، مع التأكيد على النقد البنّاء.



الحارثي: زيادة الوعي
أكد محمد الحارثي، المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي، أن القرارات التي صدرت، أمس، لتصحيح مسار العمل الإعلامي الرياضي، ستصب في صالح المتلقي، وتزيد من الوعي الجماهيري.
وقال لـ “الرياضية” في تصريحات، إن هذه القرارات ستحدد للمشاهد، الإعلامي الذي يستحق أن يطل عليهم، وهو ما سيدفع القنوات على الحرص على اختيار الضيوف المناسبين. ولفت أن الأمر لا يقتصر على المحتوى فقط، بل على جودته الفنية.



باعشن: تنقية المنابر
أبدى المهندس حاتم باعشن، رئيس نادي الاتحاد الأسبق، ترحيبه بقرارات الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، الهادفة إلى ضبط العمل الإعلامي الرياضي، وتسييره في الاتجاه الصحيح، مشددًا على أن تلك القرارات، وإن جاءت متأخرة كثيرًا، إلا أنها ستصب في صالح الشارع الرياضي أجمع بكل تأكيد. ودعا باعشن في تصريحاته لـ “الرياضية”، بقوله: “يجب أن تطبق العقوبات المنصوص عليها، في البيان الصادر عن الهيئة أمس، بحزم، وألا يتم التساهل في هذا الأمر إطلاقًا لأن لدينا متلقيًا يجب احترامه”.
ولفت إلى أن القرارات أيضًا ستمنع ظهور أصحاب الآراء والأفكار السلبية في المنابر الإعلامية، وسيسلم المجتمع الرياضي من سمومهم وانتقاداتهم غير الهادفة، والتي تحمل في طياتها الطابع الشخصي.
وقال باعشن إن البرامج التي تعطي كل ضيف المجال للحديث في اختصاصه هي الأفضل، فمثلًا اللاعب أو المدرب يختص في تحليل المباريات، والإداريون في مجالهم، والأطباء في إصابات الملاعب وهكذا، وبذلك سنضمن خوضهم فيما يجيدونه وتقديمهم مادة مفيدة للمتلقي.



العتيبي: قضاء على السلبيات
يرى جبر العتيبي، الإعلامي الرياضي، أن قرارات الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع جاءت في الوقت المناسب، لتضبط إيقاع العمل الإعلامي.
وشدد في تصريحات لـ “الرياضية” على ضرورة الالتزام التام بتلك الموجهات، خاصة من قبل بعض البرامج الرياضية التي اختلط فيها الحابل بالنابل، وأصبحت مصدرًا للتعصب، والإسقاطات والتجاوزات، على حد وصفه. وذكر العتيبي أنه بعد صدور تلك القرارات ستختفي كل تلك السلبيات الإعلامية من المشهد الرياضي.



فلاتة: التطبيق بحزم
أوضح عبد الله فلاتة، المستشار القانوني، ورئيس القسم الرياضي بصحيفة “المدينة”، أن قرارات الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع التي صدرت، أمس، في غاية الأهمية بالنظر إلى ما ستحدثه من أثر إيجابي على بيئة العمل الإعلامي الرياضي.
لكن فلاتة أكد لـ “الرياضية” في تصريح أن الأهم هو تطبيق تلك القوانين بحزم، وألا تكون هناك استثناءات. وأضاف أن البرامج التي تبحث عن الإثارة، وهذا لا بأس به، لا يجب أن تبتعد عن حساب المنطق والواقع، وتجنح إلى التعصب، حتى لا تتحول إلى “إثارة مسيئة” ولها تأثيرات سلبية على المجتمع بأسره، ولا سيما أن النشء شغوفون بالرياضة، ومتابعة برامجها.



الديني: قفزة كبرى
ذكر محمد الديني، المحامي والمستشار القانوني، أن القرارات التي أصدرتها الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، لوضع ضوابط للحد من التعصب الرياضي، هي بمثابة قفزة كبرى نحو خلق بيئة رياضية صحية عن طريق تطبيق القانون.
وقال لـ “الرياضية” في تصريح، إن التنسيق بين الهيئة، والاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، في وضع الموجهات التي صدرت أمس، هو تطور قانوني مميز، كون الإعلام الرياضي هو جزء مهم ومؤثر من المنظومة الإعلامية السعودية. ولفت إلى أن القرارات ستحيل المخالفين للنظام من الإعلاميين الرياضيين إلى اللجان المشكلة في الهيئة، كجهة اختصاص، للنظر في مخالفاتهم وتجاوزاتهم.



شرقي: محاصرة الانفلات
رحَّب عبد العزيز شرقي، الإعلامي الرياضي، بالضوابط التي أعلنتها الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، التي تهدف في المقام الأول إلى احترام ذائقة المتلقي، وكبح انفلات بعضهم، والتنبيه إلى أهمية ضبط المحتوى الإعلامي في مختلف وسائطه.
وفي تصريحات لـ “الرياضية”، أكد شرقي، أن الزملاء الإعلاميين، سيتفاعلون بشكل كبير مع هذه الضوابط، وسنشهد انحسارًا كبيرًا لكل التجاوزات السابقة التي كانت تطفو إلى السطح.


«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

«المرئي والمسموع»
تضبط التجاوزات الإعلامية

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News