ذكريات الكأس.. ماجد الأسرع.. و«الجحفلة» الأبرز
يتجدد ديربي العاصمة الرياض التاريخي بين الهلال والنصر في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، السبت، بعد 5 أعوام على آخر نهائي جمعهما، والذي انتهى بتتويج الأزرق عقب فوزه بركلات الجزاء الترجيحية، كما تعد المواجهة، الخامسة من نوعها بين الفريقين.
ويحمل ديربي كأس الملك بين قطبي العاصمة، ذكريات خاصة تختلف عن مواجهاتهما التاريخية في الدوري، ويُعد الأسطورة ماجد عبدالله هداف وأيقونة النصر في ديربي كأس الملك، عندما سجل ثنائية في الهلال، وكان أولها عندما عزز ثاني أهداف فريقه في المباراة التي انتهت بفوز الأصفر 3-1 على ملعب «الملز» وخطف اللقب موسم 1981، وهي المواجهة الأولى التي تجمع الفريقين في نهائي مسابقة كأس الملك.
كما يحمل ماجد عبدالله لقب صاحب أسرع هدف في نهائي كأس الملك بين الفريقين، عندما سجل هدف المباراة الوحيد في موسم 1987 بعد مرور دقيقتين فقط على انطلاقة المباراة، عندما اعتلى جميع المدافعين وأسكن الكرة التي مررها له زميله يوسف خميس بضربة رأس في شباك الهلال، لينجح الأصفر في المحافظة على هدفه حتى نهائية المباراة والتتويج بالكأس.
وكانت الإثارة حاضرة في آخر نهائي جمع الفريقين موسم 2015، والذي اطلق فيه مصطلح «الجحفلة» وسط الجماهير الزرقاء كناية عن عودة الفرق بعد التأخر خلال المباريات، ليشيع المصطلح بين الرياضيين السعوديين ويتم تداوله على نطاق واسع في جميع الدوريات.
وتعود مناسبة إطلاق «الجحفلة»، عندما كان الهلال متأخراً بهدف محمد السهلاوي لاعب النصر وقتها في الدقيقة 92 من الشوط الإضافي الأول ليتمكن محمد جحفلي من إدراك التعادل عند الدقيقة 120، قبل أن ينتصر الهلال بركلات الترجيح، كما توج الهلال باللقب 1998 بعد أن فاز بثلاثية نظيفة على النصر .