|

نصف نهائي العرب.. الشباب بـ«الذكريات».. والاتحاد لـ«كسر العقدة»

الرياض - إبراهيم الحمدان 08:15 | 2020.12.01
قبل 25 عاماً، انكشف الستار عن أول المواعيد العربية بين الشباب والاتحاد، حينما التقيا في بطولة النخبة التي استضافتها الرياض آنذاك، وانتهت المواجهة للفريق الأبيض بنتيجة قوامها 3 أهداف دون مقابل، ليتكرر التحدي مجدداً في نهاية 2020، في ذهاب نصف نهائي بطولة محمد السادس العربية، في العاصمة الرياض، الأربعاء.
وبين تلك المواجهتين، لعب الشباب أمام الاتحاد أيضاً في عام 1998 عبر بطولة الأندية العربية لأبطال الدوري، وحينها رجحت كفة الفريق العاصمي مرة أخرى، بهدف دون رد، لتبقى الأرقام في الصف الأبيض.
وبعد مضي أكثر من عقدين على لقاءات ذهبت أدراج الذكريات، حضر جيل جديد، وتبدلت الأسماء، مروراً بمواجهات تاريخية بين الطرفين محلياً، سواءً على صعيد بطولات الدوري، أو نهائيات كأس خادم الحرمين الشريفين، حان الوقت لتحدٍ خارجي مرتقب بين الجانبين.
وفي حاضر مواجهات الشباب والاتحاد، يتفوق الأخير بانتصارين متتاليين دورياً حيث كسب آخر مباراة جمعتهما في جدة بنتيجة (5-1) في جدة، كما فعل ذلك أيضاً في الرياض عندما كسبه بهدفين مقابل هدف واحد، فيما يعود آخر فوز للشباب إلى عام 2018 بهدف دون رد، لناصر الشمراني الذي ارتدى القميصين.
ليس ذلك وحسب، حيث تتسع آفاق تحديات الثنائي على الصعيد الخارجي، بثلاث لقاءات في دوري أبطال آسيا، وهنالك كانت التفوق حليف الاتحاد في الثلاث جميعاً، بداية من عام 2009 في دور الـ16 بنتيجة (2-1)، وتكرر المواجهة في الدور والمسابقة ذاتهما موسم 2014، ولكن في مباراتي ذهاب وإياب، كسب الأصفر الأولى (1-0)، والثانية (3-1).
وفي الموسم الجاري، سيفتتح الفريقين نزالاتهما بداية من التحدي العربي الثاني من ديسمبر، ولكنهما سيلتقيان مرة أخرى في الرياض الـ11 من الشهر ذاته، لحساب الجولة الثامنة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، فيما يعودان مجدداً للعب مباراة الإيابا عربياً في الرابع من يناير المقبل.
محلياً، خاض كل فريق 6 مباريات على صعيد الدوري، تصدر على إثرها الشباب المسابقة بـ14 نقطة، ب4 انتصارات وتعادلين، فيما كسب الاتحاد مباراتين، وتعادل في 3، وخسر اثنتين وضعته في المرتبة السادسة.
على صعيد الهجوم، يعد الشباب الأكثر قوة دورياً بـ12 هدفاً بعد الفتح المتفوق بـ13، فيما يحل الاتحاد ثالثاً بـ11، إذ تشير الأرقام إلى رغبة مدربي الفريقين، البرتغالي بيدرو كايشينا، والبرازيلي فابيو كاريلي دائماً إلى التفدم نحو الأمام، وإن كان ذلك في بعض الأحيان على حساب خط الدفاع، حيث استقبل أصحاب الأرض 7 أهداف، فيما اهتزت شباك الضيوف في 6.