رئيس بيلاروسيا يستنكر إيقافه من الأولمبية الدولية

مينسك - الفرنسية 2020.12.08 | 04:33 pm

استنكر ألكسندر لوكاشنكو رئيس بيلاروسيا، الثلاثاء، إيقافه من اللجنة الأولمبية الدولية، التي تتهمه بقمع الرياضيين المعارضين، معتبراً أنه ليس مذنباً.
قال لوكالة "بلتا" الرسمية: "يجب أن نذهب إلى المحكمة، فليقل لي باخ رئيس الأولمبية الدولية وعصابته، ما هو ذنبي جرّاء دفاعي عن بلادي".
وكانت الأولمبية الدولية قد أوقفت، الإثنين، لوكاشنكو (66 عاماً) "عن جميع فعاليات وأنشطة اللجنة الأولمبية الدولية، بما فيها الألعاب الأولمبية"، بسبب "تمييز سياسي" أضرّ بالرياضيين في البلاد.
وعبّرت الأولمبية الدولية عن قلقها مطلع أكتوبر، جراء التنبيهات المتزايدة من رياضيين زعموا انهم تعرّضوا للاضطهاد بسبب آرائهم "السياسية".
وارتأت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية أن اللجنة الأولمبية المحلية برئاسة لوكاشنكو "فشلت في توفير الحماية للرياضيين"، كما تعرض نجله فيكتور، نائب رئيس اللجنة المحلية، لعقوبات أيضاً.
وعلّق لوكاشنكو على إيقاف نجله البالغ 45 عاماً: "لم أشارك في تلك الأحداث منذ 25 عاماً، وسأستمر في ذلك، لكن هل جمعتم كل تلك البلدان واتخذتم هذا القرار؟ ولماذا تتعرضون للأبناء؟ لا عدالة في هذا العالم".
وخلافاً لتصريحاته، كان لوكاشنكو قد شارك في حفل افتتاح أولمبيادات ناجانو (1998)، بكين (2008) وسوتشي (2014).
وندّدت اللجنة الأولمبية في بيلاروس بقرار "منحاز"، مؤكّدة عدم جواز تدخل السياسة بالرياضة "نعتبر هذا القرار ذات دوافع سياسية، يهدف إلى الضغط على إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية".
في أغسطس الماضي، ندّد أكثر من 300 رياضي رفيع المستوى، من بينهم متوّجون بميداليات أولمبية وأعضاء منتخبات وطنية، في رسالة مفتوحة تزوير الانتخابات الرئاسية التي أعقبتها حركة احتجاج غير مسبوقة لا تزال مستمرة، ويؤكّد لوكاشنكو أنه حقق الفوز بأكثرية 80 في المئة من الأصوات.
ودعا الموقعون إلى وضع حد لعنف الشرطة وتحرير السجناء "السياسيين"، ووعدوا بحال تعرّض أي منهم لأعمال انتقامية بتضامن "قد يصل إلى مقاطعة المنتخبات الوطنية".
وحُكم على لاعبة كرة السلة يلينا لويشانكا (37 عاماً) في نهاية سبتمبر الماضي بالسجن 15 يوماً، لمشاركتها في التظاهرات ضد لوكاشنكو.
وأعلن مهاجم سسكا موسكو الروسي إيليا شوكرين عدم تمثيله المنتخب الوطني لكرة القدم، طالما بقي لوكاشنكو في السلطة.