يونايتد وسوسييداد الأبرز في الدوري الأوروبي
سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي أقصي في اليوم الأخير من دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال، أمام اختبار صعب في دور الـ32 للدوري الأوروبي يوروبا ليج إذ أوقعته القرعة التي سحبت الإثنين، في مقر الاتحاد القاري في نيون، بمواجهة متصدر الدوري الإسباني ريال سوسييداد.
وكان يونايتد يمني النفس بإكمال مشواره القاري في دوري الأبطال، والفرصة كانت كبيرة أمامه لتحقيق ذلك بما أنه كان بحاجة لنقطة من مباراتيه الأخيرتين، إلا أن فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير سقط على أرضه أمام باريس سان جرمان الفرنسي 1-3 ثم على ملعب لايبزيغ الألماني 2-3 بعد أن كان متخلفا بثلاثية نظيفة.
وعوضاً عن اللعب بين الكبار، انتقل "الشياطين الحمر" إلى المسابقة القارية الرديفة التي توجوا بلقبها عام 2017 على حساب أياكس الهولندي ما فتح الباب أمامهم للعودة إلى دوري الأبطال في الموسم التالي.
ولن تكون مهمة يونايتد سهلة على الإطلاق ضد سوسييداد الذي يستضيف لقاء الذهاب في فبراير، إذ أن الفريق الباسكي يتألق في الدوري المحلي هذا الموسم ويتصدر الترتيب، وهو ضمن تأهله الى الدور الـ32 بانتزاعه تعادلاً في الوقت القاتل في ملعب نابولي الإيطالي الذي تأهل بصحبته وسيواجه فريقاً إسبانياً آخر.
وستكون المواجهة الثانية قارياً بين يونايتد وسوسييداد اللذين وقعا معا في دور المجموعات خلال موسم 2013-2014 من دوري الأبطال، وفاز الفريق الإنكليزي في ملعبه 1-صفر وتعادلا إياباً من دون أهداف.
ويخوض ممثل إنجلترا الآخر توتنهام الذي يتصدر بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الدوري الممتاز بفارق النقاط عن ليفربول حامل اللقب، اختباراً في متناوله على الورق، إذ يلتقي فولفسبيرج النمسوي الذي يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في ثاني مشاركة له تواليا (شارك موسم 1015-2016 أيضاً وخرج من الأدوار التمهيدية).
وسيكون ممثل البريميرليج الآخر أرسنال الذي يعاني الأمرين في الدوري المحلي، لاسيما على أرضه، أمام مواجهة في غاية الصعوبة عندما يلاقي بنفيكا البرتغالي فيما يلعب ليستر سيتي مع سلافيا براج التشيكي.
ويأمل ميلان الإيطالي أن يجدد تفوقه على النجم الأحمر الصربي بعد أكثر من 14 عامًا على مواجهتهما الأخيرة التي تعود إلى عام 2006، حين التقى الفريقان في الدور التمهيدي الثالث المؤهل إلى دوري الأبطال وفاز النادي اللومباردي ذهاباً 1-صفر وإياباً 2-1.
وتبقى المواجهة الأهم بينهما عام 1988 في الدور الثاني للمسابقة القارية تحت مسماها السابق كأس الأندية الأوروبية البطلة، حيث تعادلا ذهاباً 1-1 في سان سيرو ثم فاز ميلان إياباً بركلات الترجيح بعد تعادلهما أيضا 1-1، في طريقه إلى الفوز باللقب على حساب ستيوا بوخارست الروماني 4-صفر بفضل ثنائية لكل من الهولنديين ماركو فان باستن وفرانك رايكارد.
ووقع ليل، آخر ممثل للكرة الفرنسية، مع أياكس أمستردام الهولندي القادم من دوري الأبطال، ويتشارك ليل راهناً صدارة الدوري الفرنسي مع ليون، وهو يستقبل العملاق ذهابًا في شمال فرنسا قبل السفر الى أمستردام في نهاية فبراير. وتواجه الفريقان الموسم الماضي في دوري الأبطال، ففاز أياكس مرتين 3-صفر و2-صفر.
وتقام مباريات الذهاب في 18 فبراير والإياب في 25 منه.