|
إبراهيم بكري
صندوق دعم الإعلاميين الرياضيين
2020-12-20
تسرقنا حمى التنافس بين أنديتنا وتشغلنا عن كثير من القيم التي تأصلها الرياضة بمعانيها السامية حتى أصبح مصطلح “خلي روحك رياضية” يتردد بين جميع شرائح المجتمع والمقصد منه أن الرياضة تعلم التواضع عند الفوز والصبر عند الخسارة وقبول النتيجة بروح راضية مهما كانت.
الإعلام الرياضي جزء مهم من أجزاء الرياضة السعودية وله الأثر والتأثير في كل منجز رياضي من خلال إبراز المنجزات أو النقد الهادف البناء عند الخسارة لإصلاح الأوضاع وعلاجها.
الإعلام الرياضي من المهن الأكثر خطورة من ناحية الأمان الوظيفي لأنها مرتبطة بأشياء كثيرة تحركها العجلة الاقتصادية وجوانب أخرى ساهمت أخيرًا في التأثير سلبًا على المؤسسات الإعلامية ماليًا ومن أجل تقليص المصاريف المالية تم تسريح كثير من زملاء المهنة وأصبحوا عاطلين من دون وظائف أو أي دخل مادي.
هنا تتضاعف مسؤوليتنا تجاه زملاء المهنة بأن نقف معهم في ظروفهم الصعبة، في وقت مضى كانت اجتهادات فردية من بعض الزملاء لم تعالج معاناة الزملاء المتضررين لأن الوضع يحتاج إلى جهد مؤسسي منظم يضمن مد العون لكل زميل مهنة متضرر.
لذلك تم إطلاق صندوق دعم الإعلاميين الرياضيين، وهي إحدى مبادرات الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، التي تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة للإعلاميين الرياضيين وأسرهم، وتلمس احتياجاتهم؛ تقديرًا ووفاءً لهم.. وإيمانًا بدورهم الكبير في خدمة الإعلام الرياضي.
وترتكز أوجه الدعم للمستفيدين من الصندوق على الإسهام في سداد مديونيات المعسرين، بجانب تحمل تكاليف الخدمات الصحية والعلاجية، والمساعدة على توفير الاحتياجات الأساسية لمن تنطبق عليه شروط الدعم.

لا يبقى إلا أن أقول:
الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي يقدم دعمًا لـ23 إعلاميًا عبر مبادرة صندوق دعم الإعلاميين الرياضيين في خطوة جميلة تجسد دور الاتحاد الانساني والحرص كل الحرص على حماية زملاء مهنة الإعلام الرياضي من أي ضرر في حياتهم الشخصية.
يجب علينا بصفتنا زملاء مهنة أن نقف مع الاتحاد في هذه المبادرة من خلال التعاون في إبلاغهم بالحالات المستحقة للدعم أو المشاركة بالدعم المعنوي والمادي.
شكرًا من القلب للزملاء في الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي على دعمهم الكبير في هذه المبادرة العظيمة.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.