غاب عن 30 مباراة.. وأصبح شبحا مع الملكي
هازارد.. 876 دقيقة
أصبح البلجيكي إيدين هازارد، شبحًا في ريال ريال مدريد، منذ انتقاله إلى النادي الإسباني في صيف 2019، حيث كانوا يريدون منه تعويض رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، غير أنه أصابهم بخيبة أمل كبيرة بلعبه 876 دقيقة فقط.
ووفقًا لموقع “ترانسفير ماركت”، تشير إحصائيات اللاعب في 2020 إلى حجم المعاناة من الإصابة والخسائر التي تكبدها الريال من هذه الصفقة، حيث غاب عن 30 مباراة للفريق بخلاف التي جلس فيها احتياطيًّا وذلك من إجمالي 48 مباراة لعبها الملكي.
وخلال 20 مباراة خاضها الريال في الدوري في 2020 ضمن فعاليات الموسم الماضي، شارك هازارد في ثماني فقط وجلس احتياطيًّا في مباراتين، وفي المباريات الثمانية بلغ إجمالي الدقائق التي لعبها 478 دقيقة، وفشل في تسجيل أي أهداف وصنع ثلاثة، كما غاب عن المباريات الثلاثة في مسابقة كأس ملك إسبانيا الموسم الماضي، إضافة لمباراتي كأس السوبر الإسباني.
وشارك اللاعب الدولي في 83 دقيقة فقط في مباراتي الفريق بدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بينما في الموسم الجاري خاض 162 دقيقة فقط في ثلاث من المباريات الستة التي خاضها الفريق في وسجل خلالها هدفًا واحدًا.
وفي 15 مباراة خاضها الريال حتى الآن في الدوري الإسباني، لعب هازارد 153 دقيقة فقط في ثلاث مباريات وجلس احتياطيًّا في مباراة وسجل هدفًا واحدًا في المباريات الثلاثة، ليصبح إجمالي ما لعبه في 2020 عبر الموسمين الماضي والجاري مجتمعين هو 631 دقيقة في 11 مباراة بالدوري مع جلوسه احتياطيًّا في ثلاث مباريات أخرى كما سجل اللاعب هدفًا واحدًا وصنع ثلاثة.
أما في دوري الأبطال، لعب 245 دقيقة في أربع مباريات من بين ثماني مباريات خاضها الفريق في البطولة خلال 2020 عبر الموسمين الماضي والجاري، وسجل خلالها هدفًا واحدًا.