|
عدنان جستنية
إنهم يشوهون «جمالك» يا هلال
2020-12-30
من يعشق المتعة والكرة الجميلة لابد أنه يهتم كثيرًا بمشاهدة كل مباريات الهلال، ومن يرغب معرفة الانتماء إلى “الكيان” وليس الأشخاص فعليه وضع صورة “رجالات” الهلال كنموذج مشرف في حبهم وعشقهم لناديهم تأتي وترحل إدارات ترى مواقفهم واحدة وثابته الهلال أولًا وأخيرًا
ومن يريد أن يتعلم فن الإدارة فعليه متابعة العمل الإداري على مستوى مجلس الإدارة أو إدارة الكرة بهذا الكيان العملاق.
ـ أنا هنا لا “أتغزل” بالأزرقني “الزعيم” نفاقًا أو “تملقًا” إنما كلما ذكرته في السطور السابقة “حقيقة” ومن دون أن مجتمعنا الرياضي بكل ميولاتهم الكروية “الغالبية العظمى” “يتفقون” معي حول هذا “الجمال” الممتع الذي يتميز به نادي الهلال منذ أن عرفناه وإن كان هذا التميز وضعه في “مفارقات” عجيبة وغريبة بين “محب وكاره” حتى إنه في استفتاء “زغبي” حصل على المركز الأول كنادٍ “مكروه”.
ـ كره الهلال من وجهة نظري هو من “يشوه” ذلك “الجمال” بكل مكوناته المشار إليها أعلاه والسبب “إعلامه” الذي على مدى أجيال متتالية هم من “أساءوا” إلى الهلال وكان لهم دور “رئيس” في تحويل كل “معجب” بهذا الجمال الهلالي إلى “كاره” له وأحيانًا “حاقدين” عليه، ذلك أن هذا الإعلام يقلب “الحقائق و”يتجنى” على الغير ممن “يخالفونهم” الرأي والتوجه.
ـ لا يقتصر التشويه على الإعلام فحسب إنما نراه حاليًا يمتد أكثر من خلال حكام ساحة ومساعدين ومراقبين وتقنية var ولجان وأيضًا “خبراء” التحكيم ممن يعملون في البرامج الرياضية كـ”محللين” فهؤلاء كلهم سبب “بلاء” الهلال ويعدّون عاملًا “مؤثرًا” في “تنفير” المعجبين بهلال المتعة ورجالته وإداراته.
ـ لعلني في هذا المقام استشهد بحالتين الأولى حدثت في الموسمين الماضي والحالي في مواجهتين لعب الهلال أمام الاتحاد بسبب تحكيم “جائر” من قبل الحكم الأساسي وحكام تقنية var وزاد “الطين بلة” كذا اسم من خبراء التحكيم وبعض المحسوبين على الزعيم من حملة القلم بالبرامج الرياضية والصحف إذ “تخلوا” عن مصداقيتهم وبحالة من “العبط” إنهم آراؤهم “صحيحة” حول هدف لم يحسب بالموسم المنصرم وركلتي جزاء مستحقتين للاتحاد في مباراة السبت الماضي.
ـ أعلم أن الهلال ككيان “بريء” من “تشويه” جماله إلا أن هؤلاء “المتعصبين” شكلوا قوة “نافذة” وكذلك “مؤثرة” في القرار بقلب الحق إلى باطل والفوز إلى خسارة لمصلحة ناديهم ولهذا لا “ملامة” على كل “معجب” بجمال الهلال إن بات ساخطًا عليهم لأنهم بتأثيرهم وجهودهم وضغوطهم حق الهلال الانتصارات والبطولات والإنجازات وانظلمت بسببهم أندية كثيرة.
ـ أما جمهور الهلال فهو “معذور” وبطبيعة الحال لاغرابه “تعصبه” الشديد لناديه وفيهم من يرفض “الظلم” بأي حال من الأحوال.