|

الهلال بعد الإقالة.. يعانق البطولات.. و2018 استثناء

الرياض - إبراهيم الحمدان 05:02 | 2021.02.16
اعتاد فريق الهلال الأول لكرة القدم، أن يعانق الذهب في معظم حالات إقالات مدربيه خلال سريان مباريات الموسم، وهو ما تأمله الجماهير الزرقاء، بعد نهاية العلاقة بين الفريق، والروماني رازفان لوشيسكو، وتعيين البرازيلي رجيرو ميكالي بدلاً منه، مع بلوغ دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين الجولة الـ19.
ومع الإقالة الجديدة في البيت الأزرق، ووصول ميكالي، تزداد حالات المدربين البدلاء في الأعوام الماضية، حدث ذلك أولاً في 2012، خلال دوري المحترفين، عند إقالة الألماني توماس دول، وتعيين التشيكي إيفان هاسيك، والذي توج بلقب كأس ولي العهد.
بعد ذلك تم الاستغناء عن الروماني لورينت ريجيكامب 2015، وحل بدلاً منه اليوناني جورجيوس دونيس، والذي نجح في نهاية الموسم بالتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.
وفي حالة أخرى، لم يطل الأوروجوياني جوستافو ماتوساس المسير مع الأزرق، مطلع موسم 2016-2017 حيث تمت إقالته بعد الجولة الثالثة، وعندها استعانت الإدارة بالأرجنتيني رامون دياز، والذي تمكن من حصد لقبي الدوري الغائب عن النادي العاصمي حينها لخمسة مواسم، وكأس خادم الحرمين الشريفين.
الأرجنتيني ذاته، أبعدته النتائج المتعثرة في الموسم اللاحق، إذ اتخذ المسؤولون في النادي قراراً باستبعاده من منصب المدير الفني، ليخلفه مواطنه خوان براون، ويتمكن بعد ذلك من إحراز لقب الدوري.
أما في موسم 2018-2019، فالبديل لم يكن واحداً، والبداية من إصدار الهلال بياناً أعلن فيه وصول علاقته مع البرتغالي خورخي خيسوس، والاستعانة بالكرواتي زوران ماميتش، الذي تردت معه نتائج الفريق مرة أخرى، وسريعاً كان مصيره الإقالة، فكان البديل الثاني، البرازيلي بريكليس شاموسكا بنظام الإعارة من الفيصلي، ولكن دون تحقيق أي منجز.
وخاض عدد من المدربين مع الهلال موسماً كاملاً دون تدخل إداري بورقة الإقالة، حيث حدث ذلك مع الروماني كوزمين 2008، والبلجيكي جيريتس 2010، والأرجنتيني كالديرون 2011، وجميعهم توجوا بثنائية الدوري وكأس ولي العهد، ومن ثم وسامي الجابر 2014، والذي لم يحقق أي بطولة حينها، إضافة إلى دونيس في موسم 2016 وعندها كسب لقب كأس ولي العهد، وبعده رازفان في 2019 والمتوج فيه بثلاث بطولات.
وبين هذه وتلك، تبقى إحدى أكثر التجارب إبهاراً، تعاقد الإدارة الهلالية في عام 2013 مع الكرواتي زلاتكو داليتش مدرباً مؤقتاً من أولمبي الفيصلي، خلفاً للفرنسي كومبواريه، والذي نجح في قيادة الأزرق إلى الفوز بلقب كأس ولي العهد، ثم غادر إلى الإمارات لتدريب فريق العين، ثم انتهى به المطاف مدرباً لمنتخب بلاده، والذي قاده إلى نهائي كأس العالم 2018، وخسر حينها أمام فرنسا (4-2)، محققاً الميدالية الفضية.