|


عدنان جستنية
لماذا خص بتروفيتش أنمار بجائزته؟
2021-03-02
لاعب هداف تم التعاقد معه بمبلغ خيالي، يجد نفسه أمام واقع “مظلم”، فقد حاسة التهديف ثم يأتي في مباراة ويسجل “هاتريك” ليحصل على جائزة أفضل لاعب، ليقوم بإهدائها إلى رئيس النادي كمبادرة لا بد أن لها “مغزى” عميقًا وعميقًا “جداً”.
ـ مبادرة “بتروفيتش” مهاجم الاتحاد فتحت عند “حاستي” الصحفية العديد من “الاستنتاجات”، خاصة أن مثل هذا الحدث السعيد بالنسبة للاعب يدعوه إلى أن يفرح لنفسه وبـ”تذكار” جائزة يحتفظ بها لذاته ضمن جوائز حصل عليها وإنجازات حققها بدلاً من “إهدائها” لرئيس الاتحاد أنمار الحائلي، والذي تقبلها وأسعدته كثيراً.
ـ هذا “الإهداء” يحمل في طياته رسائل “مبطنة” وذكية من اللاعب بتروفيتش، “رغب في إيصالها لعلها تحقق أهدافها لتكون سبباً رئيسياً في تغير مسار علاقته مع ناديه إدارة وجهازين إداري وفني ولاعبين وجماهير، ونقطة “تحول” مهمة في مسيرته الكروية “ترمز” في معانيها تقديراً لمن كان خلف التعاقد معه إدارة ممثلة في الرئيس السابق المهندس لؤي ناظر، فأحب أن يعبر عن مشاعره بهذه المبادرة بما فيها من لمسة “وفاء” صادقة.
ـ كما أن هذا الإهداء يرمز أيضًا إلى شكره وامتنانه للرئيس الحالي أنمار الحائلي ومجلس الإدارة على صبرهم وحجم دعمهم وتشجيعهم للاعب، كلف عقده ورواتبه الشهرية الشيء الكثير من المال، لم يكن عند “حسن الظن به” ليأتي “الهاتريك” بمثابة فرصة ذهبية ليقدم لهم هذه الهدية تقديراً يليق بوقفتهم معه في السراء والضراء، وأزمة نفسية وفنية عانى منها كثيًراً.
ـ الاحتمال الأقرب إلى “تصديقه” أرى إن كان هناك من يستحق أن تجير له هذه الجائزة فهو المدرب “كاريلي”، إلا أن بيتروفيتش لم يفعل ذلك وهنا “مربط الفرس” على اعتبار أن الهاتريك الذي تحقق له في هذه المباراة لم يكن ليحدث لولا أن هناك من ساهم في تغير “قناعات” المدرب، والفضل في ذلك يعود لإعلام ناقد صادق وجمهور عاشق.
ـ منطقياً ومن غير المعقول أن يبني مدرب طريقة لعبه على لاعب مثل فهد المولد “انخفض” مستواه وغير “منضبط” بالتدريبات، وبالتالي “يضحي” بلاعب “هداف” لم يجد في كل المباريات السابقة من “يغذيه” بالكرات “العرضية” ويفهم قدراته التهديفية كما حدث في مباراة القادسية، حينما أشرك المدرب اللاعب “الجاهز” والمنضبط بتواجد اللاعب عبد الرحمن العبود في الجهة اليمنى وعبد العزيز البيشي بالجهة اليسري دون أي “فلسفة” تدريبية، دفع الاتحاد ثمنها غالياً، إما بالهزيمة أو التعادل.
ـ رسائل “بيتروفيتش” دون أدنى شك “وصلت”، لكن المهم والأهم هل وصلت للمدرب كاريلي؟