لم أكن ضد كاريلي مدرب الاتحاد، إنما كنت كناقد صحفي وفق تذوقي الفني لكرة القدم وخبرتي الطويلة متابعاً ومهتماً بهذه “المدورة”، ساخطاً غاضباً عليه عاتباً لائماً ناقداً له”.
ـ سموها ما شئتم وكيفما يحلو لكم “فلست مبالياً بتفسيراتكم الضحلة جداً وتحليلاتكم “الخنفشارية” ذات الطموح المحدود، وعقلية ترتعش من ترسبات ماضٍ، بات يمثل لكم “كابوساً” مخيفاً لم تستطيعوا التخلص منه ومن آثاره المزعجة.
ـ تباً لأصحاب العقلية “المتأزمة” نفسياً مع فعل “كان وأخواتها”، رغم أنهم يدركون إدراكاً جيداً فروقات كبيرة حدثت في منظومة الفريق فنياً وإدارياً وعناصريًّا، ولا توجد مقارنة بين فريق في موسمين ماضيين افتقد كثيراً إلى ما هو متوفر له في الموسم الحالي.
ـ كل هذه “الفروقات” هي من صنعت اتحاداً جديداً وضعته الآن في المركز الثالث، وكان من الممكن أن يكون منذ فترة في الصدارة لو أحسن مدربه التعامل مع النمور بعقلية وتخلى عن عناده و”عشوائية” اختياراته الخاطئة في التشكيلة وتغيراته بالشوط الثاني.
ـ هناك من كان يظن أنني “مبالغ” جداً في طموح أغازل به مشاعر الاتحاديين أو أستفز به الخصوم، مخاطباً المستحيل”، فهؤلاء هم اليوم النمور، تمكنوا من صناعة جزء من ذلك المستحيل وعلى مقربة من “القبض” عليه، ذلك أن فوزهم الليلة على الليث سوف يسهل عليهم المهمة كثيراً.
ـ ومثلما عالج كاريلي أخطاءه في المباراتين السابقتين بقي على اللاعبين مسؤولية معالجة بطء شديد أثناء بنائهم للهجمة و”سرحان” عادة ما يكون في الثلث الساعة الأول من المباراة، وبالذات من الظهيرين “سعود والشنقيطي”، إضافة إلى إعادة الكرة إلى الخلف كثيراً في توقيت غير مناسب يسهل مهمة الفريق المنافس على التمركز، مع الاستفادة من أهم ميزة يتميز بها النمور وهي “السرعة”، واستثمار الكرات العرضية المرسلة من العبود والبيشي مع التخلي عن “الأنانية” قرب مرمى الخصم والابتعاد عن “الفلسفة” الزائدة بالاحتفاظ بالكرة دون “تشتيتها” من قبل بعض مدافعي الاتحاد.
ـ لن أبخس الليث حقه من الفوز وتحقيق اللقب، فهو يملك كل المقومات التي تؤهله لذلك، خاصة بوجود نجمين كبيرين بقامة “بانيجا وفابيو.
ـ كل “المؤشرات” عبر نتائج الفرق الأخرى في الجولات السابقة كانت توجه الدعوة للنمور لتحقيق اللقب، فهل يستجيبون لها ويستثمرون فرصة العمر بدءاً من الليلة، خاصة أن تفوق فرسان مكة على الزعيم في مباراة الغد وبالتالي يصنعون “المستحيل” ومعجزة ستبقى في ذاكرة الدوري السعودي وكل الأجيال الاتحادية وغيرها، أم يتحقق “المنطق” وينطلق الشباب نحو البطولة منفرداً بلا منافس؟
ـ سموها ما شئتم وكيفما يحلو لكم “فلست مبالياً بتفسيراتكم الضحلة جداً وتحليلاتكم “الخنفشارية” ذات الطموح المحدود، وعقلية ترتعش من ترسبات ماضٍ، بات يمثل لكم “كابوساً” مخيفاً لم تستطيعوا التخلص منه ومن آثاره المزعجة.
ـ تباً لأصحاب العقلية “المتأزمة” نفسياً مع فعل “كان وأخواتها”، رغم أنهم يدركون إدراكاً جيداً فروقات كبيرة حدثت في منظومة الفريق فنياً وإدارياً وعناصريًّا، ولا توجد مقارنة بين فريق في موسمين ماضيين افتقد كثيراً إلى ما هو متوفر له في الموسم الحالي.
ـ كل هذه “الفروقات” هي من صنعت اتحاداً جديداً وضعته الآن في المركز الثالث، وكان من الممكن أن يكون منذ فترة في الصدارة لو أحسن مدربه التعامل مع النمور بعقلية وتخلى عن عناده و”عشوائية” اختياراته الخاطئة في التشكيلة وتغيراته بالشوط الثاني.
ـ هناك من كان يظن أنني “مبالغ” جداً في طموح أغازل به مشاعر الاتحاديين أو أستفز به الخصوم، مخاطباً المستحيل”، فهؤلاء هم اليوم النمور، تمكنوا من صناعة جزء من ذلك المستحيل وعلى مقربة من “القبض” عليه، ذلك أن فوزهم الليلة على الليث سوف يسهل عليهم المهمة كثيراً.
ـ ومثلما عالج كاريلي أخطاءه في المباراتين السابقتين بقي على اللاعبين مسؤولية معالجة بطء شديد أثناء بنائهم للهجمة و”سرحان” عادة ما يكون في الثلث الساعة الأول من المباراة، وبالذات من الظهيرين “سعود والشنقيطي”، إضافة إلى إعادة الكرة إلى الخلف كثيراً في توقيت غير مناسب يسهل مهمة الفريق المنافس على التمركز، مع الاستفادة من أهم ميزة يتميز بها النمور وهي “السرعة”، واستثمار الكرات العرضية المرسلة من العبود والبيشي مع التخلي عن “الأنانية” قرب مرمى الخصم والابتعاد عن “الفلسفة” الزائدة بالاحتفاظ بالكرة دون “تشتيتها” من قبل بعض مدافعي الاتحاد.
ـ لن أبخس الليث حقه من الفوز وتحقيق اللقب، فهو يملك كل المقومات التي تؤهله لذلك، خاصة بوجود نجمين كبيرين بقامة “بانيجا وفابيو.
ـ كل “المؤشرات” عبر نتائج الفرق الأخرى في الجولات السابقة كانت توجه الدعوة للنمور لتحقيق اللقب، فهل يستجيبون لها ويستثمرون فرصة العمر بدءاً من الليلة، خاصة أن تفوق فرسان مكة على الزعيم في مباراة الغد وبالتالي يصنعون “المستحيل” ومعجزة ستبقى في ذاكرة الدوري السعودي وكل الأجيال الاتحادية وغيرها، أم يتحقق “المنطق” وينطلق الشباب نحو البطولة منفرداً بلا منافس؟