في الأيام القليلة المقبلة بإذن الله وتوفيقه، تعقد الجمعية العمومية للاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، اجتماعًا لها لمناقشة عدد من القرارات التي سوف تتخذ، وكذلك فيما يخص انتخاب مجلس إدارة جديد بناء على رغبة رئيسه الدكتور رجاء الله السلمي، الذي ينوي تقديم استقالته لقناعته بالفترة الزمنية التي قضاها وما صاحبها من نجاحات في مدة زمنية قصيرة، وإعطاء الفرصة لدماء جديدة تخدم هذا الاتحاد.
ـ الغريب أن المدة “النظامية” لمجلس إدارة اتحاد الإعلام الرياضي لم تنتهِ بعد، إلا أن رئيسه فضل عدم الاستمرار، مكتفيًا بما قدمه خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية، وفي هذه الخطوة “غير المسبوقة” لابد لنا كمهتمين بهذا الاتحاد ومتابعين لإبراز ما حققه من إنجازات في زمن قياسي أن نتوقف طويلاً، ونضع بمنتهى “الشفافية” في مقارنة مبسطة وحقيقية بين منجزات هذا الاتحاد وهيئة الصحفيين التي تأسست منذ أكثر من ربع قرن.
ـ من منظور العلاقة التي تربطني بالصحافة عمومًا منذ ما يقارب أربعين عامًا وما كنا نطالب به كصحفيين قبل إنشاء هيئة الصحفيين ونتأمله للأسف الشديد، لم نلمس أي منجزات حقيقية لهذه الهيئة، فهي فقط “موجودة” برئيس وأعضاء مجلس إدارة “شكليًا”، وإن اختلفت الأسماء، إلا أن عملها “مكانك سر”، ناهيكم عن مبنى كبير ضخم تملكه يضرب به المثل على مستوى “الشكل” المعماري، لا يستفاد من هذا المبنى “الخيالي” بما يعطي انطباعًا أن قيمته المادية والأدبية “صورية” فقط.
ـ كنت أتمنى من الزميل الأستاذ الكبير خالد المالك أن يبادر بنفس الخطوة التي أقدم عليها زميلنا الدكتور رجاء الله السلمي، و”الاقتداء” به بتقديم استقالته، خاصة أن المالك لا يوجد “ما يشفع” له في التمسك بكرسي الرئاسة، ومن المفترض أن “يترجل” عن هذا المنصب لجيل إعلامي من الشباب، ليأخذوا فرصتهم بفكر يتوافق مع مرحلة مختلفة “جذريًا” على المستوى المهني والعملي والتقني عن مرحلة “ولت وانتهت”، مع ظهور إعلامي صحفي فيه من “الانفتاح” المواكب لقفزات عجزت الصحافة “الورقية” القيام بها أو مجاراتها.
ـ لا أريد الدخول في تفاصيل أكثر عن عمل ومهام هيئة الصحفيين “الفاشلة” من وجهة نظري الشخصية، على أنني أتقبل أي رأي آخر أو نقد صادق يخدم المصلحة العامة وتطوير الصحافة ومنسوبيها، يقدم ويفند ما يثبت عكس ذلك، وأن هذه الهيئة وفق معلومات موثقة وإحصائيات أن لها الكثير من الإنجازات، وأنها أيضًا حققت نجاحات على مدى مسيرة عمرها الزمني تتفوق على ما حققه الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي أو يوازيه، ولو بنسبة 30 في المئة.
ـ الغريب أن المدة “النظامية” لمجلس إدارة اتحاد الإعلام الرياضي لم تنتهِ بعد، إلا أن رئيسه فضل عدم الاستمرار، مكتفيًا بما قدمه خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية، وفي هذه الخطوة “غير المسبوقة” لابد لنا كمهتمين بهذا الاتحاد ومتابعين لإبراز ما حققه من إنجازات في زمن قياسي أن نتوقف طويلاً، ونضع بمنتهى “الشفافية” في مقارنة مبسطة وحقيقية بين منجزات هذا الاتحاد وهيئة الصحفيين التي تأسست منذ أكثر من ربع قرن.
ـ من منظور العلاقة التي تربطني بالصحافة عمومًا منذ ما يقارب أربعين عامًا وما كنا نطالب به كصحفيين قبل إنشاء هيئة الصحفيين ونتأمله للأسف الشديد، لم نلمس أي منجزات حقيقية لهذه الهيئة، فهي فقط “موجودة” برئيس وأعضاء مجلس إدارة “شكليًا”، وإن اختلفت الأسماء، إلا أن عملها “مكانك سر”، ناهيكم عن مبنى كبير ضخم تملكه يضرب به المثل على مستوى “الشكل” المعماري، لا يستفاد من هذا المبنى “الخيالي” بما يعطي انطباعًا أن قيمته المادية والأدبية “صورية” فقط.
ـ كنت أتمنى من الزميل الأستاذ الكبير خالد المالك أن يبادر بنفس الخطوة التي أقدم عليها زميلنا الدكتور رجاء الله السلمي، و”الاقتداء” به بتقديم استقالته، خاصة أن المالك لا يوجد “ما يشفع” له في التمسك بكرسي الرئاسة، ومن المفترض أن “يترجل” عن هذا المنصب لجيل إعلامي من الشباب، ليأخذوا فرصتهم بفكر يتوافق مع مرحلة مختلفة “جذريًا” على المستوى المهني والعملي والتقني عن مرحلة “ولت وانتهت”، مع ظهور إعلامي صحفي فيه من “الانفتاح” المواكب لقفزات عجزت الصحافة “الورقية” القيام بها أو مجاراتها.
ـ لا أريد الدخول في تفاصيل أكثر عن عمل ومهام هيئة الصحفيين “الفاشلة” من وجهة نظري الشخصية، على أنني أتقبل أي رأي آخر أو نقد صادق يخدم المصلحة العامة وتطوير الصحافة ومنسوبيها، يقدم ويفند ما يثبت عكس ذلك، وأن هذه الهيئة وفق معلومات موثقة وإحصائيات أن لها الكثير من الإنجازات، وأنها أيضًا حققت نجاحات على مدى مسيرة عمرها الزمني تتفوق على ما حققه الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي أو يوازيه، ولو بنسبة 30 في المئة.