أسطورة هولندا يروي أسرار المجد.. المعاناة.. والفشل
فان باستن يهجر التدريب
أكد ماركو فان باستن نجم الكرة الهولندية السابق، مقاطعته مجال التدريب بشكل نهائي، بعد فشله في أن يبدع فيه مثلما كان لاعبًا في صفوف أياكس أمستردام الهولندي وميلان الإيطالي، متوجًا مسيرته بلقب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات في 1988 و1989 و1992. كما كشف عن رفضه الانضمام لبرشلونة الإسباني.
واعتزل فان باستن “56 عامًا” في يوليو 1995، بعد أن أقعدته الإصابات عن اللعب، بعد مسيرة حافلة بالألقاب منها لقبين في دوري الأبطال ومثلهما في السوبر الأوروبي والإنتركونتننتال “مونديال الأندية حاليًا”.
ونقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية أمس عن فان باستن في مؤتمر صحافي بمناسبة الترويج لكتابه الجديد عن سيرته الذاتية قوله: “عانيت بما فيه الكفاية.. عشت الكثير من الآلام.. الأطباء لم يقدروا على مساعدتي، وإصابة كاحلي كانت تزاد سوءًا يومًا بعد يوم. أمضيت الكثير من الأوقات لم أكن قادرًا على الحركة، ولم أرغب في أن يراني الناس هكذا، لقد أصبت بالاكتئاب، كانت فترة سوداء في حياتي”.
وبعد تجربة غير ناجحة في تدريب المنتخب الهولندي وأياكس وهيرنفين وإيه زد ألكمار، أكد فان باستن أنه لن يصبح مدربًا مرة أخرى بسبب الإرهاق العاطفي الذي يشعر به.
وكشف فان باستن في مذكراته، أنه رفض طلب يوهان كرويف مواطنه ومدرب برشلونة للانضمام إلى الفريق في 1988، وقال: “كنت أمضيت موسمًا واحدًا مع ميلان ولم ألعب كثيرًا بسبب الإصابة، وكنت أود أن أثبت لفريقي أنني لاعب جيد إضافة إلى أن الكرة الإيطالية كانت هي الأفضل في العالم وقتها”.