مهزلة حقيقية حدثت ليلة مباراة النصر والفيصلي، سواء في مجرياتها أو ما حدث عقب نهايتها من ردود أفعال إعلامية، بداية هذه المهزلة كانت تحكيمية من حكم المباراة محمد الهويش وحكم الـVAR، وأنا هنا لا أتحدث عن أخطاء “تقديرية”، مع أن تقنية الـVAR “ألغت” تماماً هذه المقولة، والتي “تلتمس” العذر للحكم إن أخطأ تحت مبرر خطأ تقديري بعدما تغاضى “قضاة الملاعب” عن سلوكيات مرفوضة حدثت من اللاعب حمد الله، وأخرى من اللاعب عبد الإله العمري حينما “نطح” برأسه مدافع فريق الفيصلي، وبدلاً من طرده أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه اللاعب المعتدى عليه، وقد أجد العذر للهويش بأنه لم يشاهد الحالة، فأين حكم التقنية “الخبير” الذي لم يحرك ساكناً مكتفياً بدور “شاهد ما شاف حاجة”؟!
ـ المهزلة العظمى أن تتحول هزيمة النصر وخروجه من بطولة الكأس إلى “مناحة” إعلامية تجير خسارته إلى حكم المباراة لاحتسابه ركلة جزاء “ظالمة” للفيصلي، مع أن قراره سليم، وتجاهلوا تماماً طرده لكابتن الفريق وأهم لاعب فيصلاوي في الدقيقة السادسة من الشوط الأول، ولو أراد أن يتسبب في هزيمة النصر لاكتفى فقط بقراره الأول بمنحه البطاقة الصفراء.
ـ أما “أم المهازل” فتلك التي لم يستطع النصر على مستوى مدربه ولاعبيه الاستفادة من حالة الطرد التي تعرض لها الفيصلي في وقت “مبكر” من المباراة، فالمدرب النصراوي ظل “متفرجاً” دون إجراء أي تغيير سريع، واللاعبون كانوا فاقدين للتركيز ما عدا أمرابط الذي حاول واجتهد إلا أنه لم يجد من غالبية زملائه نفس الروح والرغبة، ليأتي بعض الزملاء الإعلاميين، بدلاً من التركيز على غفوة مدرب ولاعبين كانوا في “سبات” طويل امتد إلى أكثر من 84 دقيقة وتوجيه سهام نقدهم لـ”المستهترين” المتسببين “الرئيسين” في هزيمة النصر، جيروها للتحكيم.
ـ هذه المهازل أرجو ألا “تتكرر” في كلاسيكو الجمعة بين الاتحاد والهلال عبر أعذار”واهية”، تتجاهل فكر مدرب لم يجد قراءة الفريق الخصم، ولاعبين لم يكونوا في أجواء المباراة ودون استثمارهم فرص هز الشباك إلا في حالة واحدة، أن اتحاد القدم لم “يحسن” اختيار الحكم “المناسب” وكان سبباً رئيسياً في “مهزلة تحكيمية” تضرر منها أحد الفريقين وحرم المشاهدين “المتعة” الكروية، حينذاك “لا ملامة” إن سمعنا أصواتًا إعلامية وغير إعلامية تصرخ من هو المسؤول والمستفيد من هذه “المؤامرة” التحكيمية عبر حكم أجنبي تمت “الاستعانة” به للخروج من دائرة حكم “محلي” لم يحتسب “بلنتي” صحيحًا وحكم تقنية عامل نفسه “ميت”.
ـ المهزلة العظمى أن تتحول هزيمة النصر وخروجه من بطولة الكأس إلى “مناحة” إعلامية تجير خسارته إلى حكم المباراة لاحتسابه ركلة جزاء “ظالمة” للفيصلي، مع أن قراره سليم، وتجاهلوا تماماً طرده لكابتن الفريق وأهم لاعب فيصلاوي في الدقيقة السادسة من الشوط الأول، ولو أراد أن يتسبب في هزيمة النصر لاكتفى فقط بقراره الأول بمنحه البطاقة الصفراء.
ـ أما “أم المهازل” فتلك التي لم يستطع النصر على مستوى مدربه ولاعبيه الاستفادة من حالة الطرد التي تعرض لها الفيصلي في وقت “مبكر” من المباراة، فالمدرب النصراوي ظل “متفرجاً” دون إجراء أي تغيير سريع، واللاعبون كانوا فاقدين للتركيز ما عدا أمرابط الذي حاول واجتهد إلا أنه لم يجد من غالبية زملائه نفس الروح والرغبة، ليأتي بعض الزملاء الإعلاميين، بدلاً من التركيز على غفوة مدرب ولاعبين كانوا في “سبات” طويل امتد إلى أكثر من 84 دقيقة وتوجيه سهام نقدهم لـ”المستهترين” المتسببين “الرئيسين” في هزيمة النصر، جيروها للتحكيم.
ـ هذه المهازل أرجو ألا “تتكرر” في كلاسيكو الجمعة بين الاتحاد والهلال عبر أعذار”واهية”، تتجاهل فكر مدرب لم يجد قراءة الفريق الخصم، ولاعبين لم يكونوا في أجواء المباراة ودون استثمارهم فرص هز الشباك إلا في حالة واحدة، أن اتحاد القدم لم “يحسن” اختيار الحكم “المناسب” وكان سبباً رئيسياً في “مهزلة تحكيمية” تضرر منها أحد الفريقين وحرم المشاهدين “المتعة” الكروية، حينذاك “لا ملامة” إن سمعنا أصواتًا إعلامية وغير إعلامية تصرخ من هو المسؤول والمستفيد من هذه “المؤامرة” التحكيمية عبر حكم أجنبي تمت “الاستعانة” به للخروج من دائرة حكم “محلي” لم يحتسب “بلنتي” صحيحًا وحكم تقنية عامل نفسه “ميت”.