|


عدنان جستنية
هذا الموسم أقوى وأفضل دوري
2021-04-09
دوري الأمير محمد بن سلمان هذا الموسم بكل فخر وامتنان أراه من وجهة نظر “محايدة” جدًّا غير ومختلف عن كل المواسم السابقة، ومصدر هذا “الاختلاف” من وجهة نظري خروجه عما كان عليه في السنوات الماضية “مألوفًا” بانحصار منافساته لتحقيق اللقب على اسم نادٍ أو ناديين بالكثير من أندية الكبار، وإن “استثنينا “موسمًا” حينما حلَّ نادي “الفتح” ضيفًا جديدًا “نموذجيًّا” مقتحمًا بجدارة واستحقاق عالم “الكبار”، محققًا بطولة الدوري في مفاجأة أسعدتنا كثيرًا.
ـ حينما أعبر عن فخري وامتناني بدوري هذا الموسم إنما هي “فرحة” صادقة عن تحول مفرح جدًّا لمسار الكرة السعودية بما يبشر أنها تسير في الطريق “الصحي”، وفق توجهات خطط لها وإن كانت نظرة بعضهم “قاصرة” في اتجاه يغذي ميولهم الكروي وماضٍ لا يريدونه أن يتغير وإن تغير اعتبروه غير “صحي” وغير إيجابي ومنحوه كل الصفات الموائمة لرغباتهم “وروتين” السنوي الذي تعودوا عليه عقود من الزمن وعلى أسماء تتكرر تدور حولها بورصة أسهم تحقيق البطولة من العشر الجولات الأولى لبداية الدوري.
ـ هذا الموسم مساحة وحجم “المتعة” أخذت اتجاهًا مختلفًا عند الشارع الرياضي وإن أصابته بـ “الدهشة”، إلا أنني على يقين مع مرور الوقت سوف “يتأقلم” مع “صدمة” التغير، مستمتعًا بهذا التحول الإيجابي في مسار الكرة السعودية، وهو في حالة من الحيرة حول هوية “البطل” إلى ما قبل قبل نهاية الدوري بخمس جولات وما زال، وكل التوقعات عنده والترشيحات تخرج عن الرقم “الأحادي” إنما يزيد أكثر من اثنين.
ـ الغريب أن هؤلاء الرافضين لهذه “الصدمة” الحضارية من إعلاميين تحديدًا حينما وصل ناديا التعاون والفيصلي إلى نهائي بطولة كأس الملك تغيرت لهجة الحديث عندهم من نظرة “تشاؤمية” إلى نظرة “تفاؤلية”، لتسمع منهم كلمات الثناء والإشادة لتحولات فيها من الدلالات الإيجابية عن تطور تشهده الكرة السعودية بظهور اسم ناديين جديدين في البطولات السعودية سيلعبان على النهائي الملكي.
ـ تناقض غريب في الموقف والتوجه لفت انتباهي مع أنني حقيقة “مستمتع” جدًّا بدوري هذا الموسم ومنافسة قوية على الصدارة واللقب حتى آخر جولة بين ثلاثة من أندية الكبار “الهلال الشباب والاتحاد”، لهذا لا أجد حرجًا إن قلت مفاخرًا متباهيًا بأن دوري هذا الموسم هو “الأقوى والأفضل” عن كل الدوريات السابقة و”مهنئًا” بطلا يستحق أن يطلق عليه لقب “استثنائي”.