لا أظن على مدى تاريخ نادي الاتحاد سبق أن تبرع جمهور العميد لأي إدارة سابقة كما تبرع للإدارة الحالية بقيادة الأستاذ أنمار الحايلي وبهذا القدر الكبير من الدعم المالي الذي وصل خلال أسبوع لمليون ومائتي ألف ريال وما زال مستمرًا.
ـ حملة انطلقت فكرتها عبر حوار فضائي أجراه الزميل وليد الفراج مع رئيس الاتحاد ببرنامجه الناجح “الدوري مع وليد” ليطلب أبو فيصل من باب العشم “الفزعة” من جماهير ناديه وكله ثقة بأنهم لن يخيبوا ظنه، لتتفاعل الجماهير معه على الفور.
ـ دقائق معدودة تتحول كلمة فزعة إلى حملة هاشتاق بمنصة تويتر عنوانها “الاتحاد محتاج لجمهوره” قادها أحد محبي هذا الكيان الكبير الأخ فهد المحياوي الذي استطاع تكوين عدد كبير من الداعمين لنظام الجمعية العمومية والمنضمين إلى العضوية العادية ورسومها ألف ريال.
ـ لعل السؤال الذي سيتبادر إلى الأذهان ما هو السبب الحقيقي الذي جعل من جماهير نادي الاتحاد “تتفاعل” بهذه السرعة الفائقة وبهذا العدد الهائل؟ هناك من سيذهب في إجابته عن هذا السؤال إلى أن شخصية أنمار الحايلي لعبت دورًا في هذا التجاوب وهناك من سيتجه إلى أن وضع النادي “المزري” ماليًا كان له “تأثيره” القوي في ظل غياب الأعضاء “الذهبيين” الذين بات لا وجود لهم كما كان في آخر جمعية عمومية عقدت في عهد إدارة المهندس لؤي ناظر ليصبح عددهم اليوم أربعة أعضاء لا خامس لهم.
ـ هناك من سيبرر هذا الدعم الجماهيري إلى لحظات فرح لا حدود لها عقب فوز العميد على الزعيم وشمعة أمل أضاءت لهذه الجماهيرالحبيبة شحنة عالية من “التفاؤل” بأن حظوظ “النمور” بتحقيق الدوري باتت ممكنة؟
ـ من وجهة نظري أن النجاح الذي تحقق لهذه الحملة الجماهيرية يرجع سببه إلى “الأجواء” الإعلامية “النقية” والنظيفة من “الخبث” الذي تمت ممارسته على إدارات “المرزوقي وعلوان والفايز وجمجوم” من قبل الزميل وليد الفراج ببرنامج آخر كان يقدمه مع حملة منظمة كانت تقودها جريدة “الرياضي” التي “انقرضت” ولله الحمد وتعتبر أسوأ صحيفة سعودية أساءت للاتحاد ورجالته ولن ينسى التاريخ كل الأسماء التي قادت هذه الصحيفة عبد العزيز شرقي ومحمد البكيري وفواز الشريف وعمر كاملي فقد كان لهم دور كبير في “شق” الصف الاتحادي وابتعاد كثير من أعضاء شرفه وإخفاقات أثرت كثيرًا في مستوى إنجازاته الكروية.
ـ حملة “الاتحاد محتاج لجمهوره” نجحت لأن بساط التأثير الإعلامي انسحب من تلك الأسماء ما عدا الفراج الذي ما زال يلعب بـ”البيضة والحجر” وللحديث بقية.
ـ حملة انطلقت فكرتها عبر حوار فضائي أجراه الزميل وليد الفراج مع رئيس الاتحاد ببرنامجه الناجح “الدوري مع وليد” ليطلب أبو فيصل من باب العشم “الفزعة” من جماهير ناديه وكله ثقة بأنهم لن يخيبوا ظنه، لتتفاعل الجماهير معه على الفور.
ـ دقائق معدودة تتحول كلمة فزعة إلى حملة هاشتاق بمنصة تويتر عنوانها “الاتحاد محتاج لجمهوره” قادها أحد محبي هذا الكيان الكبير الأخ فهد المحياوي الذي استطاع تكوين عدد كبير من الداعمين لنظام الجمعية العمومية والمنضمين إلى العضوية العادية ورسومها ألف ريال.
ـ لعل السؤال الذي سيتبادر إلى الأذهان ما هو السبب الحقيقي الذي جعل من جماهير نادي الاتحاد “تتفاعل” بهذه السرعة الفائقة وبهذا العدد الهائل؟ هناك من سيذهب في إجابته عن هذا السؤال إلى أن شخصية أنمار الحايلي لعبت دورًا في هذا التجاوب وهناك من سيتجه إلى أن وضع النادي “المزري” ماليًا كان له “تأثيره” القوي في ظل غياب الأعضاء “الذهبيين” الذين بات لا وجود لهم كما كان في آخر جمعية عمومية عقدت في عهد إدارة المهندس لؤي ناظر ليصبح عددهم اليوم أربعة أعضاء لا خامس لهم.
ـ هناك من سيبرر هذا الدعم الجماهيري إلى لحظات فرح لا حدود لها عقب فوز العميد على الزعيم وشمعة أمل أضاءت لهذه الجماهيرالحبيبة شحنة عالية من “التفاؤل” بأن حظوظ “النمور” بتحقيق الدوري باتت ممكنة؟
ـ من وجهة نظري أن النجاح الذي تحقق لهذه الحملة الجماهيرية يرجع سببه إلى “الأجواء” الإعلامية “النقية” والنظيفة من “الخبث” الذي تمت ممارسته على إدارات “المرزوقي وعلوان والفايز وجمجوم” من قبل الزميل وليد الفراج ببرنامج آخر كان يقدمه مع حملة منظمة كانت تقودها جريدة “الرياضي” التي “انقرضت” ولله الحمد وتعتبر أسوأ صحيفة سعودية أساءت للاتحاد ورجالته ولن ينسى التاريخ كل الأسماء التي قادت هذه الصحيفة عبد العزيز شرقي ومحمد البكيري وفواز الشريف وعمر كاملي فقد كان لهم دور كبير في “شق” الصف الاتحادي وابتعاد كثير من أعضاء شرفه وإخفاقات أثرت كثيرًا في مستوى إنجازاته الكروية.
ـ حملة “الاتحاد محتاج لجمهوره” نجحت لأن بساط التأثير الإعلامي انسحب من تلك الأسماء ما عدا الفراج الذي ما زال يلعب بـ”البيضة والحجر” وللحديث بقية.