|

أحمد الحامد⁩
العالم الذي نعيش فيه
2021-04-17
ـ مقال اليوم عن أخبار منوعة، أبدأه بحكاية من حكايات الذين تزوجوا زواجاً ثانياً لكنهم أخفوا زواجهم عن زوجتهم الأولى، قد يقرأ كلماتي هذه رجل متزوج من زوجة ثانية وأخفى زواجه عن الأولى، وقد يكون في الخبر “الحكاية” فائدة له.
يقول الخبر إن رجلاً كان بصحبة زوجته الأولى وشقيقتها في السيارة، وأثناء مشوارهم بدأ بغناء أغنية للأطفال، شكت شقيقة الزوجة بأمر زوج أختها الذي يغني أغنية للأطفال، بينما يبلغ أصغر أبناءه 15 عاماً ! لم تتردد شقيقة الزوجة في إبلاغ شقيقتها بشكها من أن الرجل متزوج من امرأة أخرى ولديه طفل منها، وما ترديده لأغنية الأطفال إلا دليلاً على ذلك، بحثت الزوجة في أمر زوجها وراقبته واكتشفت بأنه متزوج بأخرى ولديه طفل منها ! أعتقد بأن شقيقة الزوجة لديها من الذكاء ما يُمكّنها من كتابة قصص بوليسية، أو قصصاً تشبه ألغاز أجاثا كريستي، عمومًا يا عزيزي المتزوج بأخرى بالسر، عليك أن تنتبه للتفاصيل الصغيرة، واعتمد الأغاني “السامرية” وتجنب كل أغاني أعياد الميلاد.
ـ شاهدت عدة برامج لعلماء فضاء روس يقولون إن الأمريكان لم يصعدوا إلى القمر، وأن كل ما شاهدناه على سطح القمر كان تمثيلية مصوّرة على الأرض بطلها نيل آرمسترونج، وأنه أطلق مقولته الشهيرة “خطوة عملاقة للبشرية” في استوديو من استديوهات هوليوود، ولا يخفى عليكم أن من الأمريكان من يوافقهم هذا الرأي، أظن بأن الخبر التالي يعزز هذا الرأي لدى كل الذين يؤمنون بأن ما كان مجرد تمثيلية، أما الخبر الذي أنقله لكم من سكاي نيوز عربية فيقول: هل وقعنا في الفخ ؟ ناسا تعترف أن جميع صور الفضاء فوتوشوب، وأن كل ما تراه من صور للفضاء والكون والأرض والنجوم، تعترف وكالة ناسا أنها معالجة بالفوتوشوب، فهل حقاً خدعوا العالم وما هي الحقيقة ؟ لا أدري لماذا تعالج الصور، ولماذا لا تعرض علينا كما التقطت، لست ممن يصدقون بأن الأمريكان لم يصعدوا للقمر، لكن مثل هذا الخبر سيجعل من أصحاب نظرية أن الأرض مسطحة يحتفلون حتى الصباح.
ـ الصين تقلد كل شيء، هذه هي الطريقة التي سبقتهم فيها كوريا الجنوبية عندما قلدت اليابانيين الذين قلدوا البريطانيين في العديد من الصناعات، لا مشكلة في أن تقلد الآن على أن تبتكر لاحقاً، هذا ما فعلته الصين التي صارت تبتكر وتقفز بعيداً في ابتكاراتها، سبق وأن تحدثت عن تجارب الصينيين في صناعة مذيعين إلكترونيين، الجديد أن الصين أطلقت قبل أيام نسخة حديثة لا تفرق فيها بين المذيع الحقيقي والإلكتروني، من مواصفات هذا المذيع أنه جاد ولا يتدلع، لا يتأخر عن الدوام، لا يطلب زيادة في الأجر، لا يصيبه الغرور بعد تحقيق الشهرة.. أعزائي المذيعين ومقدمي البرامج، يلاّ كلنا بصوت واحد: رحنا فيها!.