فيليبو الأنجح لاعبا يهبط.. وأسهم سيميوني تتصاعد

إنزاجي الصغير يكسب معركة التدريب

روما ـ الرياضية 2021.05.20 | 12:28 am

يتزامن ترسّخ اسم الإيطالي سيميوني إنزاجي في عالم التدريب مع انتكاسة في مسيرة فيليبو، شقيقه الأكبر ومدرب بينيفينتو، الذي تأكّد هبوطه من دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم “سيريا أ”.
وبعد تعادل لاتسيو، الذي يدربه سيميوني، وتورينو سلبًا، مساء أمس الأول، بَقِي تورينو في الدوري وعاد بينيفينتو إلى الدرجة الثانية.
وحتى الآن، يتناقض إسهام الشقيقين على العشب الأخضر مع حجمهما مدربَين. وعندما كانا لاعبَين، فاق فيليبو شقيقه نجاحًا، ورفع كأس العالم 2006، وتُوِّج بدوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإيطالي ثلاث مرات، بقميصي فريقي إيه سي ميلان ويوفنتوس، مع مجموعة أخرى من الألقاب الجماعية والفردية.
وحظي سيميوني بمسيرة أقل نجاحًا من فيليبو، ومثّل المنتخب في 3 مباريات فقط، واعتزل قبل شقيقه الأكبر بموسمين. لكن عالم التدريب ابتسم لإنزاجي الصغير، الذي يدرب منذ 2016 لاتسيو، المحطة الرئيسة في مسيرته لاعبًا. وقاد سيميوني الفريق إلى الفوز بكأس إيطاليا 2019، وكأس السوبر الإيطالي مرتين 2018 و2020.
وفيما ينتهي عقده الصيف الجاري، تربطه أخبار، غير مؤكدة، بالانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مدربًا لتوتنهام هوتسبر، أحد أغنى الأندية أوروبيًا. في المقابل، درب فيليبو فينيزيا في الدرجة الثالثة، وبينيفينتو في الثانية. وفي محطتيه الأخريين في الدرجة الممتازة، رحل لسوء النتائج عن إيه سي ميلان وبولونيا. وتعليقًا على هبوط شقيقه، قال سيميوني “أشعر بخيبة أمل من أجله، لكننا بذلنا أمام تورينو أقصى ما لدينا”.