بالتخصص.. تشيلسي يحتفل
كرر فريق تشيلسي الإنجليزي الأول لكرة القدم نتيجة مباراته أمام مواطنه مانشستر سيتي في كأس الاتحاد التي كسبها بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على ملعب “إل دراجاو” في بورتو البرتغالية، ليتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه.
وحسم تشيلسي المباراة بهدف حمل توقيع الألماني كاي هافيرترز في الدقيقة 42. وأثبت تشيلسي بهذا الفوز تخصصه في المواجهات الإقصائية التي جمعته بنظيره مانشستر سيتي هذا الموسم، بعد أن تفوق عليه بهدف نظيف أيضًا قبل 42 يومًا، وكان في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يخسر أمام ليستر سيتي 0ـ1 في النهائي.
كما جدد البلوز بقيادة الألماني توماس توخيل تفوقهم على السيتيزن بعد ما ألحق بهم الخسارة الثالثة هذا الموسم، مقابل انتصار وحيد لفريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا.
البطل.. 23 هدفا وخسارة وحيدة
توج فريق تشيلسي الإنجليزي الأول لكرة القدم مسيرته الناجحة في دوري أبطال أوروبا بحسم اللقب لمصلحته بعد الفوز على مواطنه مانشستر سيتي الإنجليزي بهدف نظيف أمس في نهائي إنجليزي خالص للبطولة على ملعب “إل دراجاو” في مدينة بورتو البرتغالية.
وخلال مسيرته نحو لقب البطولة، حقق تشيلسي تسعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة فقط في المباريات الـ13 التي خاضها في طريقه إلى منصة التتويج.
وسجل لاعبو تشيلسي في هذه المباريات 23 هدفًا فيما اهتزت شباك الفريق أربع مرات فقط.
بعد 8 أعوام.. أزبيليكويتا يحقق الحلم
انتظر الإسباني سيزار أزبيليكويتا قائد تشيلسي الإنجليزي أكثر من 8 أعوام ليحقق حلمه في رفع كأس دوري أبطال أوروبا مع فريقه بعد الفوز على مانشستر سيتي بهدف نظيف في النهائي أمس.
وقال أزبيليكويتا لشبكة بي.تي سبورت عقب المباراة: “حضرت إلى تشيلسي في 2012 عقب الفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة، وبالطبع أردت تكرار ذلك، لقد كان الأمر مذهلًا. عائلتي هنا، إنه يوم مميز للغاية”.
وامتدح أزبيليكويتا زميله كاي هافرتس الذي سجل هدف الفوز في الشوط الأول.
هافيرترز: انتظرت 15 عاما
تحول موسم كان يبدو مثل الكابوس للألماني كاي هافيرترز إلى حلم عندما أحرز الهدف الذي منح تشيلسي الفوز على مانشستر سيتي 1ـ0 في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس.
وقال هافيرترز بعد المباراة “لا أجد ما أقوله. لا أعلم ما يمكن قوله حقًا. انتظرت طويلًا. انتظرت 15 عامًا من أجل هذه اللحظة والآن تحققت”.
وكان ابتعاد هافيرترز عن مستواه أحد أسباب إقالة فرانك لامبارد من تدريب تشيلسي في يناير، وبحلول هذه الفترة كان اللاعب الألماني اكتفى بتسجيل هدف واحد في الدوري الإنجليزي.