مُلتقى رواد الرياضة ينطلق بـ3 جلسات
ناقشت أولى جلسات ملتقى رواد الرياضة الذي نظمته غرفة الشرقية ممثلة بمجلس شباب الاعمال تحت شعار "الرياضة استثمار المستقبل"، الأربعاء، توجهات السعودية لدعم قطاعات الرياضة في ضوء رؤية 2030.
وبين عصام الذكير نائب محافظ هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة لريادة الأعمال، أن الرؤية خلقت حالة من الشراكة والتعامل في العمل بين كافة الجهات، لافتًا إلى أن منشآت باعتبارها جهة ممكّنة قدّمت الكثير من المبادرات لمساندة قطاع المنشآت الصغير والمتوسطة ومهدّت الطريق للعديد منهم للخوض في مجال الاستثمار الرياضي سواء من حيث توفير الدعم المعلوماتي أو الدعم التمويلي أو دعم فتح الأسواق، وهذه هي التحديات التي كانت تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
فيما كشفت أضواء العريفي وكيل التطوير والتخطيط في وزارة الرياضة، عن تطور ملحوظ في القطاع الرياضي بالسعودية لاسيما في الأعوام الثلاث الماضية وتحت مظلة القيادة الرشيدة بما قدّمته من دعم لامحدود لهذا القطاع الحيوي، مشيرةً إلى أن الوزارة تستهدف زيادة عدد الأندية في المملكة التي يبلغ عددها حاليًا نحو 170 نادي رياضي وذلك لزيادة القدرة الاستيعابية للمواهب الرياضية بالسعودية، وأن هناك زيادة كبيرة في عدد الممارسين للرياضة في المملكة من 13% قبل انطلاق الرؤية إلى 19% في عام 2019، فضلاً عما شهده العام الماضي من زيادة ملحوظة للممارسين نظرة لجملة البرامج والمبادرات التي انطلقت بالشراكة مع كافة الجهات، لافتةً إلى أن مستهدفنا في عام 2030 الوصول بنسبة الممارسين للرياضة إلى 40%.
وفي الجلسة الثالثة والأخيرة للملتقى التي عقدت بعنوان: الاستثمار في الأندية الرياضية وأدارها إبراهيم السحيباني عضو مجلس شباب الأعمال، فيما أكد سلطان آل الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة نادي الهلال الاستثمارية أن الأندية الرياضية أصبحت الآن أكثر اهتماما في موضوع الاستثمار، بهدف زيادة مداخيل النادي ورفع كفاءته المالية.
من ناحيته شدد معتز المزروع عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة التسويق والاستثمار بنادي النصر، على أن النادي الرياضي يستند على قاعدة جماهيرية كبيرة تدعمه في موضوع المداخيل المالية، الأمر الذي يجعل النادي يفكر بعمل منتج إستثماري مقنع يستطيع تسويقه على المستثمرين، مشيرًا إلى أن الألعاب المختلفة أصبحت أرضية خصبة للاستثمار لافتا الى ان هناك العاب جديدة مختلفة، وأبرزها الألعاب الإلكترونية التي باتت من أهم المشاريع التي تدعم الأندية مادياً.
من جهته أوضح فارس المفلح المدير المالي بنادي القادسية أن المستثمر في أي قطاع ومنها القطاع الرياضي، يحرص على عدم الدخول في المشروع وهو غير متأكد من العوائد الربحية، فهو لا يدفع مبلغ مالي وهو يعلم بان هذا المبلغ سيصرف بشكل عشوائي، مشيراً إلى أن الأندية الرياضية أصبحت بعد موضوع الحوكمة أكثر اهتماما بموضوع التطوير، ناصحاً بعدم التركيز على لعبة كرة القدم حتى لايكون هناك أثر على منظومة النادي بشكل كامل اذا تعثر فريق كرة القدم، وإنما تطوير باقي الألعاب لتحقق فرص استثمارية مختلفة تدعم النادي.
كما تحدث معاذ العوهلي الرئيس التنفيذي لنادي الاتفاق حول موضوع الاستثمار في الخدمات رغم وجود نسبة مخاطرة عالية مشيراً إلى أن قطاع الخدمات المساندة للأندية يفتقر إلى وجود شركات محلية كافية تعمل في هذا التخصص، وقال العوهلي بأن مجال الخدمات مجال واسع جداً وهو مجال له مردود مالي عالي جدا للطرفين سواء كان النادي أو الشركات العاملة في المجال، لافتا إلى أن القطاع الرياضي يشهد تفاصيل مختلفة تفتح بابا للاستثمار مثل مشاريع إقامة المعسكرات، وأيضا مشاريع التنظيم والتنسيق لإقامة المباريات الودية بين فرق الأندية، بالإضافة إلى مشاريع البرامج الالكترونية التي أصبحت اكثر طلباً ومنها البرامج الإحصائية وغيرها، مؤكداً بأن جميع تلك المشاريع تحتاج شركات مؤهلة وتعمل بشكل إحترافي.
